خيوط العنكبوت ج ٧ الاخير

خيوط العنكبوت ج ٧ الاخير

بعد مرور ساعة من مداهمة قوات الشرطة، تغلبت الشرطة على أسقاط العناصر الإرهابية المُقنعة ودوى انفجار مروع باشتعال أحدى السيارات ونجحت في الامساك بالآخرين وافشال محاولتهم.
ولكن أُصيب الرائد “باسل” وبعض من رجال الشرطة وتم نقلهم إلى المشفى، بينما الزعيم جاكوب ورجاله تم وضعهم بزنازينهم داخل مخبر الشرطة الفيدرالية وانهطلت عليهم التحقيقات في كل الجرائم التي فعلتها المافيا ونُسبت إليها، كم مهؤل من الجرائم التي أقترفتها المافيا الألمانية على مدار أعوام عدة مضت منذ تأسيسها إلى أن تولى جاكوب الزعامة،، وتم حصر الجرائم البشعة التي تمت في زعامة “توفيق” والد سليم، الذي طأطأ رأسه خزيًا وحزنًا على ما فعله والده، اغمض عيناه في حزن وأسى على ضحايا والده من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ، كل جرم فعله يجعل قلبه يرتجف وتزداد نبضاته من قظ بأسه وحزنه على ما جرت إليه المقادير، كيف لوالده أن الذي تربى تحت ظله على حُبه وحنانه وأحتواءه لكل فرد من أفراد العائلة، وعلاقة عشقه القوية بوالدته، الطبيب الحنون ذو القلب الرحيم كيف سولت له نفسه بالقضاء بيده على أرواح الأبرياء؟ لما أكمل مسيرة والده ولم يعزف عن أبعاد نفسه وارغام والده على التخلي بكل تاريخه الاجرامي في تلك الأعمال المشبوهة والغير مُعترف بها شرعًا وقانونًا، كانت تختصر فقط على قانون وضعه ألبرت بالماضٍ لكي يقتص لعائلة التي قُتلت غدرًا على يد أقرب الأقربون، لذلك جعل منه وحش مُفترس يلتهم كل من يقف أمامه ويعوق طريقه، لا يعلم إلى الآن من الجاني؟ ومن الضحية؟
الجاني الحقيقي جده ألبرت أم والده وعمه اللذين أكمل ا مسيرته دون توقف… ومن الضحية؟
والده الطبيب الذي أستغل منصبه ومشفاه في أعمال الغير أدمية في جميع ضحايا من الأطفال الصغار والشباب والسيدات.. أو عمه الذي لا يعلم كيف لقلبه أن يشفق عليه ويشعر بالشفقة عليه، فكل ما حكاه ومر به منذ أن كان جنينًا ببطن امه وهو مرفوض ومنبوذ من أهله وبلده وكل المحاطين به، ذهنه مُشتت بسبب عمه ولكن عقله اقنع قلبه بأن عمه جاني ويستحق كل ما سيناله من عقاب رادع، لكي تنقضي نهائيًا المافيا وأعمالها من العالم أجمع
صراعات داخلية كثيرة بين أحكام القلب وخضوع العقل فمن الفائز بينهما في النهاية؟..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *