حان الوصال ج 7
حان الوصال ج 7
توجهت بالاخيرة نحو المحامي الموكل بالدفاع عنه، ليعقب محذرًا:
– تحت امرك يا هانم، بس احنا كدة هنفتح علينا طاقة جهنم خصوصا وإن ابراهيم ممسوك متلبس، وفي كذا قضية حضرتك
شهقت بغضب وجاء رد ابراهيم بقرف:
– مين ده يا ما، مجبتيش ليه اللي اتولى القضية المرة اللي فاتت؟ هو كان حرامي بس بيجيب الناهية مش صاحبنا ده، شكله الجواب باين من عنوانه
بادله الرجل توجيه النظرات بازدراء ، فجاء الرد من والدته:
– إنت قولتلها بنفسك حرامي، دا اللي طلبه مني المرة دي، ضعف اللي لهفه المرة اللي فاتت عشر مرات، يعني فوق طاقتي يا بني.
جأر بها غاضبًا:
– فوق طاقتك ده ايه يعني، والمحروس جوزك راح فين؟ الفلوس اللي بيكوم فيها دي هيبسبها لمين غيري لما اقعد العمر كله محبوس؟
– هيسبها لعياله من مراته التانية .
– ننننعم، انت بتقولي ايه؟
ردت بنبرة باكية :
– بقولك اللي حاصل يا نور عيني ، بعد اللي حصل ابوك قالهالي في وشي مش من حد غريب، بقالو سنتين متجوز في اسكندرية واحدة من هناك، الملعونة خلفتلو توأم مش واحد، قال عشان يعوضوه عنك، بعمايلك اللي كانت دايما مسودة وشه.
دخلت في نوبة من البكاء تواصل :
– انا كنت ناوية أفرج عليه خلق واشحططه في المحاكم، بس هو هددني، أن ما كنت ارضى لا يطلقني ويديني كل حقوقي بس مش هيصرف مليم عليك، وانا
اضطرت اوافق عشان خاطرك يا بني.
وأكملت ببكاءها، ليتمتم بالسباب والشتائم غير مباليًا بوضع الرجل اليه، ويردد متوعدًا :
– ماشي اوي، خليه يفرح بالسنيورة، أنا ان ماكنت اطلع منها واخنق له الجوز ، انت يا راجل انت، تعمل المستحيل وتطلعني من هنا ، يا اطلع انا روحك
ردد الرجل يراضيه بالكذب خوفا منه:
– طبعا طبعا يا عم هيما، ان شاء الله هعمل كل جهدي واخرجك من المصايب دي.
❈-❈-❈
في الناحية أخرى
اعتدلت بجذعها عن الفراش تستقبل ضاحكة ، ذاك الذي دلف اليها في غرفة النوم بصنية الطعام التي أعدها بيديه، مرددًا بطرافة:
– الفطار يا ستو هانم،
انتظرت حتى اقترب يضع الصنيه على قدميها بحرص متابعًا بتفاخر:
– شوفي كدة، صنعة ايديا يا خرابي عليا.
زادت ضحكاتها وهي تتطلع إلى ما تحتويه الأطباق امامها، مرددة:
– بصراحة هو فعلا يا خرابي عليا، البيض محروق يا عصام، ولا الجبنة… انت دلقت العبوة كلها، ليه يا حبيبي؟ ولا…..