نعيمى وجحميها7

نعيمى وجحميها7

❈-❈-❈

وإلى جلسة الرجال التي كانت صاخبة بأصوات ضحكاتهم وحديثهم المرح مع مصطفى الذي كان يسرد لهم عن مقابلته للوزير فهمي حيدر الغاضب من شراكته لهم وتوببخه بكلمات غير لائقة لوضعه أو مركزه الأجتماعي:
– معقول هو قالك كدة، الراجل دا اتجنن ولا إيه ؟
قالها جاسر بدهشة ورد مصطفى غير مبالي :
– هو فعلآ اتجنن على فكرة، لما يهدد واحد زيي انه هايوقف شغلي ولا عقودي مع الحكومة، الكلام دا مايطلعش من عيل صغير، يعرف الف ب في الإقتصاد، انا شريك كبير مع الحكومة، يعني لو شغلي وقف، شغل البلد كمان هايوقف.
تدخل عامر:
، سيبك منه دا بيفرفر بعد ماخسر اهم عقد شراكة مابينا وبينه، وضاعت عليه فرصة انه يأسس كيان يتحدانا بيه؟
– لا ولسة كمان ؟
قالها مصطفى مبهمة فسأله طارق باستفهام:
– لسة كمان أيه؟
اقترب مصطفى برأسه منهم يجيب بهمس:
– جاتني معلومات خطيرة من مصدر موثوق فيه، انه هايتشال في التعديل الوزاري الجديد.
انفغرت افواهم بذهول يشوبه المرح، قبل أن يسأله جاسر:
– والمصدر الموثوق دا انت متأكد من كلامه بقى ؟
– طبعًا يابني، ما انا اللي كنت مترشح مكانه .
قالها ببساطة أطلقت ضكاتهم لتجلجل في قلب المكان، وتابع مصطفى:
– بس ولله الحمد رفضت .
عارضه طارق قائلًا:
– رفضت ليه يابني؟ ماكنت خدت مكانه وبدال الض.ربة تبقى اتنين .
نفى برأسه يقول رافضًا :
– لا ياسيدي انا مش عايز اض.رب ولا اوجع دماغي، انا راجل كل همي في شغلي اللي بحبه، ماليش بقى في السياسة والكلام الفاضي ده، دي خليها لأصحابها ياعم .
قالها مصطفى فربت عامر على ركبته بإعجاب مرددًا:
– برافو عليك يابطل، انا من اول مرة شوفتك فيها في بداية مشوارك يا ابودرش ونظرتي فيك ماخيبتش.
ربت بدوره مصطفى على كف الرجل بامتنان، لينتبهوا جميعهم على الفتاة المسؤلة بالفندق وهي تتقدم النادل الذي يقدم لهم المشروبات، بملابس العمل القصيرة، مع زينه محكمة على وجهها الجميل وشعرها، لتُحيهم بابتسامة من واقع عملها، تناول كل منهم مشروبه حتى جاء دور جاسر واتسعت ابتسامتها بشكل لفت انظار الجميع حولها وهي تقدم له المشروب بنفسها:
– الفندق زاد نوره النهاردة بوجودك ياجاسر باشا.
تناول منها ورد بابتسامة مرتبكة:
– دا نورك ياا… شكرًا.
كررت غير مبالية بنظرات الرجال حولها:
– اي حاجة تعوزها احنا تحت أمرك يافندم.
اومأ لها على حرج وقد انتبه لنظرات زهرة نحوهم، جاء قول مصطفي الحازم لإنقاذه:
– متشكرين ياميرنا، لما نعوزك هانبعتلك .
اومأت له بابتسامتها المعتادة فقالت بنعومة متعمدة وعيناها تلاحق جاسر:
– تمام يافندم، بس انا كنت جايه انبهكم ان جلسة التصوير على وشك البدء وكل شئ بقى جاهز.
– خلاص روحي انتِ، واحنا قايمين على طول.
قالها مصطفى بعملية، لتنصرف الفتاة بعد ان عكر مجيئها صفو جلسة الرجال.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *