قبل فوات الاوان ٣
قبل فوات الاوان ٣
انها العاشرة والنص اوقف السيارة امام منزلهم نظر الي ندي وكأنه غير مستوعب انه وجب عليه الرحيل
حازم : خلاص حننزل وامشي
ندي : هانت كلها شهر وحنكون مع بعض علي طول
حازم : حتوحشني
ندي : طب يلا احنا كده حنفضل في العربية للصبح
حازم وهو ينزل : يا ريت
توجهت الي باب بيتها لتفتح بالمفتاح عندها اطل الحوت مرة اخري كمن يمني نفسه باستغلال الموقف عند مدخل البيت ، فتحت الباب ودخلت فدخل خلفها واغلق الباب برفق حتي لا يشعر احد انهم اتوا صعدت ندي بعض السلالم فصعد خلفها وبعد ما تقدمت بدرجات عنه اوقفها بصوته
حازم : ندي
اوقفها نداءه فصعد الدرجات المتبقية ليقف وجها لوجه لها اشعرها اقتربه بشئ من الامتعاض وحاولت صعود السلالم المتبقية ولكنه ابي ، امسك يدها ونظر في عينها وسأل
حازم : ندي انتي بثقي فيا
ندي باستغراب : طبعا يا حازم باثق فيك
حازم وهو ممسكا بكلتا يديها : وانا اوعدك ان عمري ما حضيع الثقة دي وحاثبتلك انها في محلها
اكمل معها صعود السلالم وهو لا يزال ممسكا بيدها
عندها شعرت انه اليوم لم يعد لها زوج فقط بل معني اكبر انه الامان ، الامان بان تجده بجوراها متي احتاجته ان تشعر انه لها سند كما كانت تشعر بوجود والدها ————————— حقا لقد عاد السند
فتحت شريفة الباب لهم وهي تنظر اليهم
شريفة : مواعيدك مظبوطة يا بشمهندس ، اتفضل يا ابني
حازم : الامانة اهي يا طنط 10 ونص زي ما عمي قال
شريفة : دي دلوقتي مراتك انت يا حازم يعني الامانة عندك مش عندنا
حازم : يعني اخدها وانزل
ندي : انت ما صدقت ولا ايه لا لسه شهر
شريفة : طب ما تدخل يا ابني
حازم : لا خلاص علشان متأخرش علي لوجي ، لو احتجتوا حاجة كلموني
نظرة اخيرة الي ندي : لو احتاجتي حاجة كلميني
نزل الي مدخل البيت بينما اغلقت ندي الباب فتح نبيل الباب لينظر له
نبيل : انت جيت يا ابني
التفت حازم : ايوة يا عمي ، ندي فوق
بدت علي نبيل نظرات القلق والاضطراب فقطعه حازم بسؤال : انت قلقان علي ندي يا عمي
نبيل : ليه يا ابني بتقول كده
حازم : انا حسيت كده وانت بتكتب الكتاب ، عموما يا عمي انا اب وعارف يعني ايه خوفك علي بنت اخوك
وكل اللي اقدر اوعد حضرتك بيه ان اللي عمري ما حاقبله علي لوجي عمري ما حاعمله في ندي