قبل فوات الاوان ٣
قبل فوات الاوان ٣
عندها لم يشعر هشام الذي انطلق توا الي القاهرة الا انها كانت خطوة متأخرة اليوم انتقم لاخته ولكل من عاملهم حازم أسوء معاملة اليوم تشفي وهذا ما كان يريده انهي مهمته في شالية شرم الشيخ برسالة ربما لن تقرأها ندي
( وعدتك انك اول واحدة حتغرق ، واديني وفيت بوعدي )
************************
اتاها صوت افزعها من مناميها : ادي اخرت المال الحرام هي دي اخرت المال الحرام انتي السبب انتي السبب
حازم ضاع حازم ضاع حازم ضاع
انتفضت وقد خلع قلبها من اثر الصوت الذي سمعته تنهدت واقتربت الي كوب الماء المجاور شربت منه وهي لا تفهم ما هذا الصوت الذي سمعته كان يشبه صوت رفعت ولكن ما معني ما قال هل حدث لحازم شئ نظرت الي الساعة التي كانت 4 فجرا شعرت بالخوف ولكنها قررت ان تعاود للنوم فمهما حدث لابد لها الا تقلق لان القلق والتوتر يظهران التجاعيد مبكرا او هكذا دائما تفكر فريدة
——————————————
انطلقت السيارة كمن تشق الريح في اتجاه المستشفي املا من يقدها ان يستطيع انقاذ الملقي علي وجهه في المقعد الخلفي والي جواره زوجته الملقي هي الاخري علي وجهها
محاسن وقد انهارت من كثرة البكاء ولكنها حاولت ان تخرج صوتها حتي لو مبحوحا محاسن : بسرعة يا ابني ابوس ايدك
معتز : متخافيش يا دادا
دقائق ووصلت السيارة امام المستشفي انطلق معتز باتجاه الاستقبال صارخا في المستشفي ومن فيها
معتز: معايا واحد بيموت اسعاف بسرعة
بسرعة اتجه ترولي الي السيارة ليأخذ حازم عليه وترولي اخر لندي ، هرولة من الطبيب المناوب وكل استاف العمل بالمشفي واصوات عالية وحركة غير طبيعية
الطبيب لاحدي الممرضات : القلب حيوقف اديني (Defibrillator) بسرعة
امسك الطبيب بيده جهاز الصدمات الكهربائية موجها يده لقلب حازم الذي كان قاب قوسين او ادني من التوقف
صدمة دون استجابة كانت تلك اول محاولة ثم صدمة دون استجابة
لتأتيه الممرضة : النبض ضعيف يا دكتور
تنهد الطبيب مرة اخري ليضع الجهاز مرة اخري لصدمة اخري وايضا دون استجابة
الممرضة : الضغط ( 50 \80)
الممرضة : في استجابة يا دكتور
الطبيب بيده صدمة كهربائية جديدة وقد بدأت الاستجابة تنهد الطبيب و صدمة اخيرة لبدأ القلب اخيرا يصدر ضربات حسيسة تشير الي بصيص امل
فحص الحالة يشير الي تسمم اثر تناول جرعة كبيرة من المخدرات باتجاه غسيل المعدة ثم العناية المركزة
الطبيب الي معتز : انت اللي جبته
معتز بتوتر : ايوة
الطبيب : انا مضطر ابلغ البوليس
معتز بتوتر بالغ : ارجوك يا دكتور الموضوع ميستهلش بوليس كل الموضوع انه عريس واصحابه حبوا يعملوا معاه واجب مش اكتر
الطبيب : حبوا يعملوا معاه واجب يموتوه ، اللي حصل ده لو متعمد انا قدام جريـ,ـمة قـ,ـتل
معتز وقد امتلكه كل الخوف : ارجوك يا دكتور ارجوك الموضوع يتلم ارجوك بلاش فضايح سمعته وسمعة اهله وبعدين الموضوع كان هزار صدقني يا دكتور ارجوك الموضوع يتلم انا مستعد ادفع اي مبلغ للمستشفي بس الموضوع يتلم من غير بوليس اوفضايح كفاية مراته اللي في الاوضة اللي جانبه ارجوك يا دكتور ارجوك
نظر الطبيب شذرا الي توسلات معتز الذي كان قاب قوسين او ادني من ان تنزل دموعه وتركه ولا يعرف حينها معتز ماذا يفعل ، تمتم في سره : الله يخرب بيتك يا هشام علي بيت اليوم اللي شوفتك فيه
———————————–