قبل فوات الاوان ٣

قبل فوات الاوان ٣

تنهد نبيل وقد الجمته كلماته ولم يعلم حينها ما الذي عليه فعله ، فقرر الصمت مؤقتا بينما قرر حازم الرحيل وقررت ندي الذهاب الي غرفتها علت الابتسامة وجهها وظلت تضحك من قلبها علي كل ما مر من يومها تقدمت خطوات نحو سريرها ووضعت يديها تحت رأسها واخذتها افكارها بعيدا حتي قاطعها صوت وصول رسالة
ابتسمت وهي تتوجه لهاتفها ولكنها لم تكن من حازم بل كانت من ———————————-

( مبروك عليكي الحوت يا ندي ، بس اوعدك انك اول واحدة حتغرقي )

الحلقه 24

يوم الفرح

لم يكن كبقية ايام منزل الصاوي او منزل عبد الدايم صدقا كان يوما فاصلا في حياة كل شخص عايش او اقترب من كل منزل من المنزلين كلا منهم تخالجه مشاعره بين الندم والخوف الغل و الكره الفرح والحب وحتي الصمت والقلق كل واحد منهم اليوم سيواجه يوما فاصلا في حياته حتي وان كان حين استيقاظه لم يتوقع هذا
——————————————-

استيقظ حازم علي اذان الفجر ليبدأ يوما ليس كأي يوم ، واخيرااااااااااااااااااااااااااا هكذا قال في نفسه ثم زفر نزل من فراشه وتوجه الي المسجد ليصلي الفجر بعدها جلس في المسجد بدأ بداخله شعور لم يكن يتوقعه ، لاول مرة يخالجه شعور بالندم لم يكن يعلم لماذا هذا الشعور و الان ، شعر ببعض القلق وهو يستمع لوساسه
: انتي بجد مصدق نفسك يا حازم مصدق انك تقدر تبقي حد تاني غير حازم الحوت انت بتضحك علي نفسك ولا علي اللي حواليك ولا كل ده عشان تتجوز ندي طب تفتكر يعني انك لما تتجوز ندي ساعتها مش حترجع تاني للزنا بالعكس ده انت عملت كده وانت مع جوليا وعملت كده وانت مع نيرة و شوف جوليا ونيرة كانوا ايه ولبسهم ايه وتصرفتهم ايه ومع ذلك بردوا ضعفت ما بالك بقي بندي تفتكر واحدة زي ندي دي ممكن تملي عينك يا حوت مهما عملت ومهما حولت حتفضل الحوت حتفضل حازم الزاني وبردوا حتخون ندي
حاول ان ينفض الافكار من رأسه حاول ان يستعيذ بالله من شيطانه عاود الي سريره وحاول النوم حاول وحاول حتي نام
——————————————————

فريدة ، استيقظت مبكرا ليس لصلاة الفجر ولكنها لم تستطع النوم باتت لياتها وقلبها يغلي من كثرة الضيق ولا تعرف ماذا تفعل اليوم زفاف ابنها علي فتاة دون المستوي وفرح في قاعة بسيطة اسلامية وهذا ما يليق بمكانة رفعت الصاوي ، كيف ستمشي بندي لتعرف صديقتها عليها كيف ستقول بكل افتخار هذه زوجة حازم فلا عائلة غنية او مكانة اجتماعية او حتي فتاة تحيا واقعهم وتشعرها انها مثلهم هذه الفتاة ما الذي يعجبه بها لا ثياب منمقة ولا زينة علي وجهها بل شعرها المغطي بخمارها وكأنها خارجة من زمن غير الزمن اين عقل حازم صدقا اين عقله هل عنادها هو ما جعله يتمسك بها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *