قبل فوات الاوان ٣

قبل فوات الاوان ٣

——————————————————

ندي ، اتمت صلاة الفجر وتوجهت الي غرفتها تريد ان تنام حتي ميعاد خروجها للكوافيرة ولكن القلق يسورها كل مشاعرها كانت مضطربة بين السعادة والقلق القت للمرة الاخيرة نظرة علي صور جوليا ونيرة وخاصة صور زفاف نيرة وحازم الصور التي طلبت من دادا محاسن احضارها لها كانت تريد ان تتعرف علي عالمه وما يعجبه ارادت ان تفهم عقل حازم الصاوي وماذا يريد هو ، تعرف كيف كانت حياته وعليها ان دخلت هذه الحياة ان تملئ مكانهم بل وتزيد ان استطاعت ، عليها ان تثبت له انه ليس صعبا علي معلمة القران ان تكون امرآة وان تتزين وتتأنق كمثيلتيها لكن الفرق بين من تفعل ذلك لزوجها ومن تفعل ذلك لكل الرجال كالفرق بين درة ثمينة وقطعة معدن بلا ثمن ، القت نظرة اخيرة علي الحقيبة التي اعدتها من اجل سفرها وملابسها التي اختارت بعناية وكل اشيائها والاهم مفاجأة الليلة التي اعدت لها رغم ان حيائها يمنعها لكنها ستحاول تنهدت وهي تقول لنفسها : ده جوزك يا ندي

—————————————————–

عصام ، استيقظ عند العاشرة زفر وهو يتأوب ويحاول القيام من مكانه كان يشعر بالسعادة ليس فقط من اجل فرح حازم وندي وليس فقط لان لوجي من الان بات لديها ام افضل من نيرة بل انه مني نفسه ان تنتهي مراسم زواج ندي لتبدأ مراسم زواج نفيين
امام المرآة وهو يغسل وجهه تحدث الي نفسه : يا سلام يا عصام لو نفيين دي تبقي من نصيبك البت دي لاقيه عليا بشكل وحش
تنهد ثم اكمل : يا ما نفسي انا كمان اتصور بصباعي المزرق كده ، يا رب البت دي تكون من نصيبي
خرج من الحمام وحين خروجه صدم قدمه بالباب والمه فنظر لقدمه وقال بعصبية : اااااااااااااااااااااه انا عايز صباع ايدي اللي يزرق مش صباع رجلي

————————————————-

طرقت ابواب القيلا بكل ما اوتيت من قوة كمن ارادت ان تكسر الباب انزعجت دادا محاسن لطرق الباب اتجهت لتفتح حينها وجدتها —————————– جوليا
جرت الي غرفة المكتب حيث يجلس حازم دخلت واغلقت الباب بقوة وتوجهت نحوه
جوليا : حازم انا ما فيني اعيش بلاك انا بحبك وبموت عليك انا حبيبتك انا جولي
نظر حازم بصدمة كمن لم يكن يتوقع وجودها ثم رد : انتي بتعملي هنا ايه ، انا مش سبق وطردتك جاية عايزة ايه
جوليا وهي تقترب منه اكثر فاكثر : ما تتجوز ندي ما تتجوزها انتي ما فيك تعيش بدوني انا اللي حبيبتك انا
قام من مكانه كمن يحاول الابتعاد عنها فقامت وراءه والفت ذراعيها حوله وهي تهمس في اذنه : ما فيك تعيش بدون جوليا ما فيك تعيش بدون جوليا
تأثر لكلماتها في اذنه وشعر بالميل نحوها التفت ليقترب منها وحين التففته شعر وكأن نارا لفحة وجهه فزع من الالم ——- فوجد نفسه في سريره وقد استيقظ من نومه كان صدره يعلو ويهبط من شدة ما المه في نومه اقترب من كوب الماء المجوار لفراشه وشرب وقام الي الشرفة وهو ينظر الي السماء حينها وجد السماء صافية فتذكر ليلة الاعتكاف حينما وجد السماء صافية ودعي حينها ان تكون ندي من نصيبه ولكنه لا يعرف بالضبظ ما الذي حدث له لقد كان يمني نفسه بقدوم هذا اليوم علي احر من الجمر ما الذي حدث لماذا كل هذا الضيق والثأم
تنهد واتجه الي هاتفه ليكلم ندي فقد اقترب معاد ذهابها الي الكوافير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *