قبل فوات الاوان ٣
قبل فوات الاوان ٣
ضغطت عليه وهي علي يقين انها ستري بالفعل ما يفاجأها كان يحتوي علي فيديو وملف ورد
فتحت الفيديو لتري ما به وكانت بالفعل اكبرمفاجأة كان الفيديو مصور لحازم بالصوت والصورة والوقت والتاريخ ، كان التاريخ هو تاريخ اليوم والساعة هي التاسعة اي ان حازم خرج وترك ندي للخروج الي هذا المكان الفيديو مصور في احدي شاليهات شرم يصور جلسة جمعت حازم ومجموعة من رفقائه و اربع فتيات بات واضحا لماذا هم معهم ، يتوسط حازم الجلسة وامامهم زجاجات الخمر والبيرة والحشيش والمخدرات و—————— كل ما هو مطلوب
كانت اصواتهم واضحة وهم يقولون له : كملنا بقي عملت ايه مع ندي
حازم وهويترنح من شدة السكر : هووووووووووووووش عيب كفاية عليكم كده
لحظات واقتربت احدي الفتيات من حازم تحدثه في اذنه ولحظات وقام مترنحا يجذبها وسط هتافات اصحابه : حوت ——— حوت يا جامد ، جذبها من ذراعها واغلق خلفه احدي الغرف
بات واضحا ماذا فعل خرج وتركها وتأخر وتأخر لانه كان في حفلة خاصة كان يخونها ولم يمر علي زواجهم سوي اسبوع
واخيرا الرسالة التي علي الملف الورد
( ندي سبق وقولتلك ان هو ده حازم الحوت وانتي مش عايزة تصدقي ، احب اقولك ان الحفلة دي مش بمناسبة جواز حازم لا يا ندي الحفلة دي هي الرهان اللي حازم اترهن معانا عليه وحازم كسب الرهان ، انتي كنتي رهان بين حازم وشلته انه يخليكي تصدقي انه تاب ويتجوزك وبعد اسبوع حيطلقك وكمان حيشوة سمعتك وحازم علشان حوت بصحيح وقعك فيه وانهاردة كسب الرهان ————————- معلش يا ندي تعيشي وتاخدي غيرها )
عندها وفقط ادركت ندي انها كانت هذه المغفلة انها صدقت توبته وصدقت كلامه وهو الكاذب حازم لايزال حازم الزاني و لا يزال حازم الخائن و———————————-
ادارت الغرفة بها وهي تقول في نفسها كيف كيف ، كان عليا ان ادرك لا يمكن لهذا الحد كنت مغفلة لهذا الحد لم اكن الا نزوة مجرد نزوة
نزوة في حياة رجل منحرف ————————– يا الله
اغشي عليها وقد انهارت كليتا وتلاشت كل امانيها واحلامها امام عيناها ولم يعد لحياتها معني فقد شعرت حينها انها فقدت السند —————— حقا لقد كنت لي سند ——–والان ضاع السند
——————————————–