قبل فوات الاوان ٣
قبل فوات الاوان ٣
———————————————————
ايام الخطوبة كانت تمر كمثيلتها من اي خطبة ايام يمني كل منهم الاخر نفسه بحياة جديدة عنوانها الحب والسعادة وايام يرواضهم القلق هل بالفعل سيكفي ما بداخلهم من حب من اجل مواجهة الاتي ام هناك عقبات ستعيق حياتهم وتقضي علي احلامهم ، ومن بين هذه الايام وتلك ، مواقف تمر بين الشد تارة والرخو تارة اخري لا لشئ الا من اجل ان تسير السفينة
يدق هاتفها فتنظر وهي تخرج من الدار
ندي وهي ترد : سلام عليكم ، ازيك يا حازم
حازم : ازيك يا ندي ، خلصتي الحلقة بتاعتك
ندي : ايوة خلاص انا طلعة دلوقتي
حازم : طب بصي يمينك كده
ندي وهي تلتفت : حازم
اغلقت الهاتف وهي تنظر اليه ندي : انت بردوا جيت يا حازم انت كده يعني بتحطني اقدام الامر واقع ، طب بردوا مش حاركب العربية
حازم بضيق : ندي انا مش حابب انك تروحي تركبي ميكروباص ، يعني يبقي عندي عربيتي وتروحي تركبي مواصلات
ندي : احنا اتفقنا وكلامنا كان واضح من الاول والمفروض مدام اتفقنا خلاص
حازم : طب يا ستي اقعدي ورا وافتحي شبابيك العربية كلها كمان واعتبري نفسك راكبة تاكسي
زفرت ندي ثم قالت : يعني اقعد ورا
حازم بابتسامة : ايون
ندي : وحتفتح شبابيك العربية كلها
حازم : ايون
ندي : طب اوكي يا حازم انا حاركب معاك بس استناني ثانية واحدة
التفتت لتعود للدار مرة اخري حينها من نفسه بخروجة بدون نفيين او طنط شريفة ابتسم وهو ينظر في الساعة دقائق وخرجت ندي برفقتها الحاجة اماني ومنتقبتان
الجم حازم لرؤيته اقتربهم ودون ان تتفوه بكلمة فتحت باب المقعد الامامي وقالت ندي : اتفضلي يا حجة اقعدي انتي هنا علشان رجلك انا حاقعد ورا جنب شيماء وفاطمة
بعدها بات حازم امام توصيل الاربعة كلا الي بيته زفر بغيظ حاول ان يخفيه وابتسم ببرود وهو ينظر للحاجة اماني
اماني : معلش تعبناك يا ابني
حازم وهو يحاول ان يخفي غيظه : لا ابدا يا حجة ده انتو نورتوا ، التفت للخلف ليرمق ندي بنظرة حادة وكأنه يعود للخلف بالسيارة
حازم : علي فين
ندي : عين شمس و العتبة و حلوان ، اطلع وحاوصفلك بالظبط
حازم بغيظ في نفسه : كمان طب بس لما ينزلوا يا ندي
فتحت الحاجة اماني الباب والتفتت لتشكر حازم : تعبناك يا ابني معلش
نظر لندي التي نزلت الي جوارها وهو لا يفهم فنزل مسرعا ليسألها : انتي رايحة فين
ندي : داخلة الدار
حازم : دار ايه انتي مش مروحة
ندي : لا انا مكنتش مروحة انا عندي لسه حلقة تانية في الدار دي وقدامي كده 3 ساعات
اتجهت باتجاه الدار ثم التفتت اليه وهي تحاول كتمان ابتسامتها : عايز حاجة
حازم وقد انفجر الغيظ علي كل ملامح وجهه : لا