قبل فوات الاوان ٣
قبل فوات الاوان ٣
واتجه ندي لمحاسن لتؤكد عليها ما طلبت
ندي : دادا حضرتيلي الحاجة اللي طلبتها منك
محاسن : ايوة يا بنتي كل اللي طلبتيه مني حضرته ولو اني مش فاهمة انت عايزة الحاجة دي ليه
ندي : حتعرفي بعدين يا دادا المهم قابليني بيهم بكرة
واتجه نبيل لاحلام
نبيل : انا عايزك يا احلام
احلام بتلعثم : خير يا نبيل ، احنا خلاص مروحين دلوقتي
نبيل : طارق حيبقي في البيت
احلام :ايوة
جذبها نبيل من يدها ليخرج بها خارج المسجد وبعيدا بخطوات عن الحاضرين سألها بعصيبة
نبيل : اللي اتجوز ندي ده يبقي ابن رفعت حسان
تنهدت احلام وزاغت عينها وشعرت ان الكلام هرب منها : ايوة
نفض كفا بكف كمن كان يتوقع اجابة اخري
نبيل : وانتي عرفتي منين
احلام : انا كنت اعرف اسم الصاوي اللي هو مرضاش يستخدموا في الورق
نبيل : يعني كنتي بتستعبطيني يا احلام ، اقول ايه انا دلوقتي لما اجي اطلقهم
احلام : وانت ناوي تطلقهم
نبيل : امال حاسيب بنت اخويا تعيش مع ابن رفعت حسان ، مش ده اللي سرق فلوسك هو ومراته ازاي مخفتيش علي ندي منهم
احلام : انا كنت ناوية اتكلم بس لما لاقيتك بتقول لشريفة انه كويس وان جيرانه والناس اللي اتعملت معاه في شغل قالولك عنه كويس مرضيتش ابوظ علي ندي فرحتها ندي بتحبه وهو كمان بيحبها وهما الاتنين ملهومش ذنب في اللي كان بيني وبين اهله والموضوع خلص وانا مسامحة وقلت لشريفة ان مفيش حاجة اكتر من قضية نزاع علي ورث توفيق و بكده الموضوع يتقفل
نبيل : وانتي ايه السذاجة اللي انتي فيها دي ، انتي فاكرة انك لما تسامحيهم ساعتها مش حيبقوا سرقوا الفلوس ، انتي حتفضلي جبانة كده لحد امتي بجبنك ده ضيعتي حقك من 27 سنة اول لما فريدة جاتلك البيت وهديدتك وقفتي القضية والنقد وقولتلنا الطيب احسن ، اللي زيك يا احلام هموا اللي بيخالوا لناس زي فريدة ورفعت قيمة وتمن بسكوتهم عن حقوقهم بس انا بقي مش ناوي اسكت مش حاسيب بنت اخويا تعيش مع ابن حسان مهما حصل
احلام : حرام عليك يا نبيل دي تالت مرة لندي كده الناس حتقول ايه علي ندي ، ليه تالت عريس اجوزها وطلقها
نبيل : وليه مفكرتيش في الكلام ده وانتي ساكته ومش عايزة تتكلمي محستيش ساعتها انه حرام ، هي دي الامانة اللي سابها لينا عماد يا احلام
انهارت احلام بالبكاء وهي تقول : انا مفكرتش في كل ده انا كنت عايزة بنت اخويا سعيدة ومرضيتش اكلم علشان مضيعش فرحتها
نبيل : اسكتي يا احلام عشان انا اللي مش عارف دلوقتي اعمل ايه واقوله ازاي مفيش نصيب وايه السبب
عندها كانت شريفة والجميع بطريق الخروج و اولهم حازم الممسك بيد ندي وقد بات واضحا قدر السعادة التي يشعران بها