نور الاخير
نور الاخير
إتصلت منة بنور ولكنها نظرت لهشام وقالت : الموبايل مقفول
هشام : عموما ً حاولي تاني …………خليكي وراها ماشي
منة : حاضر حافضل إتصل كل شوية
*****************************
في هذا الوقت كانت نور تقود سيارتها في طريقها لمنزل دعاء لحضور حفل الخطبة …………….كانت أمها تتصل كثيرا ً ولكن نور لم ترغب في الرد فقررت إغلاق الموبايل وفي منزل دعاء كانت دعاء تبدو جميلة جدا ً ورقيقة جدا ً في حفل خطبتها ولكن كان هناك لمحة من الحزن داخل عيناها …………..مر الحفل بهدوء وأصر أحمد أخيها وزوجته على الإحتفال بالعروس والعريس بطريقتهما الخاصة فحجزوا طاولة عشاء في أحد المطاعم الفخمة ……خرج الجميع للإحتفال بالمناسبة السعيدة دعاء وخطيبها وأحمد وزوجته وخرجت معهم نور ………..امسك مصطفى بذراعها في مرح قائلا ً : خلاص إنت تعملي نفسك خطيبتي بقه
وياااااااااااااااااه لو حد من صحابي يشوفني …………..حتمنظر بيكي آخر حاجه
نور : ماشي يا ظريف ……………حظك إن دماغي رايقه النهارده إركب إنت معايا بقه
ركب الجميع السيارات …………وتعامل خطيب دعاء معها برقه وفتح لها أبواب السيارة برقي إبتسمت له إبتسامه خفيفة ………….كل ذلك وكان أدهم يقف …………..يراقب من بعيد ………………..يراقبها وهي تذهب مع آخر .
ويشاء القدر أن لا يكون هو الوحيد الذي يقف يرقب حبيبته من بعيد فكان عمر أيضا ً يختفي في الظلام …………يراقب نور …………يراقب إبتسامتها ………سعادتها ………….هي إذن سعيدة …………..لا تهتم ولم تهتم يوما ً بما حدث ………….
عادت نور للمنزل ولم تجد ادهم قررت إنتظاره حتى تتفق معه على إجراءات الطلاق التي وعدها بها ولكنه لم يظهر …………….لم يظهر أدهم إلا في مساء اليوم التالي بعد ليلة طويلة …………………….
ليلة قضاها مع الخمر …………وإختلى فيها بشي.طانه …………..
ليتني لم أحبها ……………ليتني لم اتغير من أجلها …………..لم أحاول ………..تلك هي النتيجة ……………سأقف أراقبها بحسرة وهي تزف لآخر تقضي ليلتها في أحضانه وأقضى ليلتي مع دموع الألم ومشاعر الغيرة التي ستنهش قلبي ………………..تذكر نور ……….تذكر زواجه …………..تذكر عمر…………..هذا إذن ما كان يشعر به عمر …………….هل يشاء القدر أن يدفع ثمن إصراره على هذا الزواج والتفريق بين العاشقين …………….ليذوق من نفس الكأس الذي أذاقها لغيره ………….