نور الاخير

نور الاخير

الفصل الثامن عشر
كاد عقل نور أن ينفجر لقد مر يومان على إختفاء عمر ……….الموبايل مغلق وأصدقائه لا يعلموا عنه شيئاً ………..ببساطة إختفى
ضاقت بها السبل لم تعرف أين تذهب وأين تبحث لم تجد سوى الدار ذهبت هناك وسرحت بخيالها ربما تجده هناك بإبتسامته المعهوده ولكن لم تجده كان المكان يبدو موحشاً من غيره ……إختفت بسمة الأطفال …….أين عمر لم تجد سوى بكاء جنا ………..
– من ساعة ما عمر بطل يجي وهي كده ………..ربنا يجيبه بالسلامة ويطمنا عليك يا عمر
هكذا تحدثت مشرفة الدار مع نور وهي تراقب جنا من بعيد لم تحتمل نور البقاء هناك بدونه خرجت مسرعة من المكان لتجد آخر أمامها ….ربما يكون أكثر شخص تكرهه في الحياه ………..أدهم
نور : إنت تعرف المكان ده منين
أدهم : مش مهم
نور : عمر فين ………….عملت له إيه إنطق ……….أذيته
أدهم : مش أنا اللي أذيته يا نور …………إنتي
نور : إنت بتقول إيه
أدهم : إنتي اللي أذيتيه ………..دخلتي في حياته ودخلتيه في حياتك اللى هو مش قدها وعمره ما حيكون قدها وكل ده علشان لعبة سخيفة لعبتيها معايا
نور : إخرس
أدهم : إسئلي أبوكي يا نور ……….هو اللي إتصرف معاه مش أنا
نور : إيه
أدهم : أبوكي مش حيسيبه إلا بجوازنا إفهمي بقه ……….هو أنا فاهم أبوكي أكثر منك ولا إيه
نور : إنت السبب ………….لولا طلبك ده مكنش كل ده حصل أنا عارفه إنك مبتحبنيش ليه بتعمل كده
أدهم : ولا إنتي بتحبيني ……..ولا حبيتيني قبل كده …….ولا بتحبي عمر …………إنتي بتحبي نفسك ……..كلكم بتحبوا نفسكم …….إنتم متعرفوش حاجه عن الحب …….تعرفوا تتملكوا بس ……تأمروا ……تنهوا ولما تزهقوا ………تهربوا
نور : إنت بتقول إيه …….إنت إنسان مريض

إنخرطت نور في بكاء شديد لقد شعرت أن كل ما يحدث لعمر بسببها ….بسبب دخولها في حياته وبسبب حبه لها ………….شعرت أن حبها له لعنه أصابته ……………ليتها لم تحبه …………..الحب يجلب السعادة وحبها لم يجلب له سوى الشقاء .وهاهو يدفع ثمن خطأ لم يرتكبه ……يدفع ثمن أخطائها ……….ولم يجد عقلها وقلبها سوى جملة واحده
هي من يجب أن تتحمل ثمن أخطائها حتى وإن كانت أخطاء من الماضي …………أما أدهم فسيكون له ما يريد ………وليتزوجها ولكن لن يذق معها طعم السعادة ما دامت حية …………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *