نور الاخير
نور الاخير
************************
في تلك الأثناء كان هشام يشعر أنه إستنفذ قوته وعقله في البحث عن عمر ذهب إلى منزله وكل الأماكن التي يتردد عليها دون جدوي كان في سيارته يحدث نفسه ويقول : يا ترى انت يا عمر …………وبتعمل ايه
سمع صوت الهاتف كانت المتصله منة رد هشام سريعا ً وقال
هشام : ها يا منة عرفتي حاجه ……….عرفتي توصلي ليها
منة : لأ بس في حاجه حصلت كده
هشام : حصل إيه
منة : في ضابط جالي البيت
هشام : ضابط
منة : أيوه كان بيسألني عن نور
هشام : مش فاهم
منة : واضح انه بيسأل بطريقة ودية مش تحقيق شكل باباها وصى حد وشافوا النمر اللي كلمتها من موبايلها ومنهم نمرتي
هشام : اه صح وقلتي ليه إيه
منة : الحقيقة ………..قلتله انها كلمتني فعلا بالليل وباتت عندي وكانت متضايقه وعايزة تكون لوحدها وانا عرضت عليها تقعد في شقتنا في إسكندرية والمكالمة الثانية كلمتها انا وكانت في القطر وبعدها موبايلها إتقفل وعرفت من البواب إنها ما راحتش الشقه
هشام : عموما كويس انك قلتي الحقيقة بس دخول البوليس في الموضوع مش مريحني ……….منة إستني جاتلى فكرة اخيرة
منة : فكرة إيه
هشام : مش حينفع دلوقتي …………حاكلمك بعدين
أنهى هشام المكالمة وإتجه فورا ً لمكتب عمر ……………….
كان أمل هشام الأخير أن يجد أي خيط بمكتب عمر يدله على مكانه ليس أمامه حل سوى أن يعبث بأشيائه الخاصة …….وصل هشام للشركه وكان وهناك وجد محمد زميل عمر الذي حادثه قبل ذلك …..إتجه محمد نحوه بمجرد رؤيته إياه وقال في قلق : إيه يا هشام لقيته
رد هشام بهدوء مصطنع : أيوه يا عم البيه عنده مشكلة كده مخلياه مكتئب ومختفي
محمد : يعني ينفع الكلام يقلقنا عليه ويسيب الشغل
هشام : معلش يا محمد لما تعرف حتعذره ……….هو بس طلب مني أجيبله شوية حاجات من مكتبه
محمد : المكتب قدامك أهو تحب أساعدك
هشام : لا لا مش مهم دي حاجات بسيطة ماتعطلش نفسك إنت
وهكذا دخل هشام إبى المكتب على أمل أن يجد ما يوصله لمكان عمر وبعد بحث طويل غقترب من الساعة وجد ضالته ………….عقد إيجار لأحد الشقق بحي 6 أكتوبر ……….اخذ العقد ووضعه في جيبه وإنطلق مسرعا ً للعنوان ………….
الفصل الثامن والثلاثون والأخير