نور الاخير
نور الاخير
أما أدهم فرؤيتها مرة أخرى أعادت له مشاعر ظن انها إنتهت مع الزمن وأنها قد خرجت من قلبه وإلى الأبد ولكن رؤيتها الآن رؤية هذا الوجه البرئ وتلك العينين الذي إكتشف انهم اجمل ما رأى على الإطلاق بعد أن تحرروا من هذا الإطار الأسود السميك هذا الصوت الذي جعل دقات قلبه تعود للنبض تلك الحالة من الحب بل من الضعف هي التي تنتابه فقط بجانب دعاء إنها حالة حب ………..حالة عشق …….بل حالة جنون أقدته توازنه وما زالت ………وها هو يتحول أمامها لشخص آخر ……….شخص ضعيف يتحرك وراء قلبه بدون تفكير ……..ضر,ب بقبضته على المكتب قبضة ً قوية وهو يقول …………غبي
*******************************
كانت نور ما زالت مستغرقة في النوم عندما رن هاتفها بإصرار ردت نور وهي تتثائب لتجد والدتها على الهاتف : لسه نايمة لدلوقتي يا نور
نور : عادي يعني حقوم أعمل إيه
لبنى : تقومي تعملي أي حاجه مفيدة ……إيه يا نور طيب ابقي تعالي النادي او تعالي معايا الجمعية بلاش إمسكي شركة من شركات جوزك خليكي ناصحه
نور : ياه ضحكتيني مامي انتي عايزة حاجه ضروري
لبنى : قومي إلبسي تعالي معايا وأنا بوصل باباكي عالمطار هو عايز يشوفك ……..ماشافكيش غير مرة واحده وسلمتى بسرعه وهربتي
نور : عادي وانا حاهرب ليه
لبنى : خلاص إلبسي ساعة وحنعدي عليكي
قامت نور وإرتدت ملابسها في ملل …….لابد أن والدها يريد الحديث معها في أمر ما وماذا يحتاج فلقد إستفاد من هذه الزيجة بكل السبل وفتحت الأبواب المغلقة بعد علاقته بالحناوي ……..ماذا يريد الآن
وصل الأب والأم وركبت نور معهم السيارة نظر محمود لإبنته نظرة تنم عن عدم الرضى ثم قال : إيه يا نور حالك مش عاجبني
نور : ليه منا كويسه أهو وبعمل كل اللي بتقولوا عليه
محمود : ده شكل واحده كويسه …….او حتى مركزة في أي حاجه حواليها وبعدين إنتي سافرتي ورجعتي ومحستش بفرق حتى دراستك بره مفرقتش معاكي زي ما فرقت مع جوزك ……ماتشتغلي معاه ……..خليكي ناصحة وخليه يكتبلك شركة بإسمك وإثبتي نفسك وكمان ليه مفيش أولاد لدلوقتي رحتى لدكتور …….هو راح ؟ جاوبي ساكته ليه
نور : لسه مش وقته
محمود : إنتي بقالك 5 سنين متجوزة وقته ده حيجي إمتى فوقي لنفسك بدل ما تلاقيه راح إتجوز وخرجتي من الجوازة زي ما دخلتي
نور : مش فارقه
محمود : إنتي بقيتي مستفزة وردودك مستفزة زيك ………..هو انا بعمل ده علشان مين ………علشانك
شردت نور قليلا وكانت تقول لنفسها ياريتك معملت حاجه علشاني يا ريتك سيبتني في حالي
كان والد نور يتحدث ولكن لم تسمعه كان صوته يمثل ضوضاء خلفية مزعجة يأبى عقلها أن ينصت لها لم تستمع إلا لآخر جملة الجملة التي طالما سمعتها منه : عقليها يا لبنى