نور الاخير
نور الاخير
في اليخت كان يقف عمر منتظرا ً ظهور عروسه …………..كان المكان هادئا ً مقتصرا ً على عدد بسيط من أصدقاء العروسين وكانت لبنى والدة نور تباشر مهامها كعادتها لتتأكد أن هذا الزفاف البسيط يتم على أكمل وجه
نظر هشام لصديقه وقال : إيه يا عم الفرح التعبان ده
عمر : تعبان
هشام : اه تعبان لا رقص ولا طبل ولا زمر ولا دي جي عالي اللي هو بيصدع ده أنا عايز فرح مصري أصيل
عمر : هههههههههههه يخرب عقلك مش حتتغير أبدا ً
هشام : لا لا أنا فرحي حيبقى غير كده خالص ……….لازم زفة وعربيات وفرقة ودي جي وأقعد أرقص أنا وهي للصبح ………وصحابي بقه يهدوا حيلي لغاية لما أمو,ت منهم علشان أتفضح طبعا ً ليلة الدخله وأنام زي الحمار …………اه صحيح تصدق إنك لئيم
عمر : لئيم ………..لئيم إيه
نظر هشام لعمر بخبث ثم وجه حديثه لبقية أصدقاءه وقال : يا جماعه عمر أهو شيلوه وإرموه
عمر : هشام متهرجش
هشام : خلاص خلاص خليها بعد الفرح ما يخلص
في تلك الأثناء ظهرت نور أخيرا ً نظر لها عمر في شوق ……….كانت تبدو جميلة جدا ً أمسك عمر بيدها في رقه وقبلها ثم همس في أذنها قائلا ً
عمر : هو إحنا ينفع نخلص بسرعه ونروح بيتنا دلوقتي
نور : خلاص بقه يا عمر
عمر : بمو,ت فيكي
نور : وأنا كمان
وهكذا تم زفاف نور وعمر …………..كانت جنا وبقية أطفال الدار هم نجوم الزفاف إرتدت الفتيات فساتين بيضاء نفس الشكل أحضرتها نور لهم خصيصا ً والأولاد إرتدوا بدل سوداء جعلتهم في قمة الأناقه وإصطفوا معا ً جميعا ً حول نور وعمر ليرسموا أجمل صورة في الزفاف
وصل اليخت للمرسى وإنتهى الزفاف بدأ العروسان في توديع المعازيم إحتضت دعاء نور بشدة وهي تقول : مبروك يا نور ………بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
نور : ميرسي يا دودو ……….كان نفسي طنط وعمو يكونوا موجودين
دعاء : معلش بقه الفرح جه في معاد العمرة
نور : خليهم يدعولي
دعاء : أكيد
نور : يا خبر
دعاء : في إيه
نور : نسيت البوكيه في اليخت ………..بليز يا دودو روحي هاتهولي علشان أنا عايزة أحدفه عايز أعرف مين حيتجوز الأول إنتي ولا منة
دعاء : ماشي يا ستي مع إن المفروض منة الأول ……..يتجوزوا بقه
إتجهت دعاء لليخت الراسي في المياه لإحضار ورود نور ……….كان اليخت هادئا ً غادر الجميع ………….نظرت حولها حتى وجدت باقت الورود على الأريكة الصغيرة بالكوشة إمتدت يدها لإمسكاه ولكنها ………لكنها وجدت يد أخرى تمتد لنفس البوكيه ……..يد أخرى لمست يداها عن قصد ……..نظرت سريعا ً فوجدته أمامها شعرت بتبضات قلبها متسارعة عالية ………….نظر نحوها بقوة وشوق ثم قال
أدهم : وحشتيني
دعاء : إنت جيت إمتى و بتعمل إيه هنا
أدهم : العصفورة قالتلي وإتفقت معايا كمان
دعاء : عصفورة …………….نور
إقترب منها أدهم …………كان لا يزال جريئا ً كعادته قال في صوت هامس : ممكن أخطفك ……………ساعة واحده بس نتكلم ممكن
دعاء : ……….ده اليخت بتاعك صح
أدهم : ايوه يا حبيبي
دعاء : أدهم لو سمحت
أدهم : حبيبي وحياتي وروح قلبي كفاية هروب بقه …………خلينا نحاول ……….حبنا مايستاهلش اننا نحاول
نظرت دعاء نحوه ودموعها توشك على الظهور أخرج منديلا ً ومسح دموعها وقال : والله بحبك …………وحاعمل المستحيل علشان أكون جدير بيكي ………..ممكن
دعاء بإبتسامه : ممكن
أدهم : بجد ………………يااااااااااااااا اااه أخيرا ً
وهكذا إنطلق اليخت مرة أخرى بأدهم ودعاء في خطوة أولى نحو طريق حبهم ……..
كانت نور تنظر مبتسمة إلى اليخت الذي بدأ يتحرك بالفعل لاحظ عمر مراقبتها لليخت وقال : في إيه بتضحكي على إيه
نور : مبسوطة ………..ونفسي الناس كلها يكونوا مبسوطين زيي
عمر : طيب يلا بينا على بيتنا …………عندي كلام مهم جدا ً وعايزة أقوله بقى