نور الاخير
نور الاخير
في المستشفى كانت فايزة ترتب الحقيبة إستعدادا ً للمغادرة نظرت لإبنتها بعد أن إنتهت وقالت : خلاص كده خلصنا ………..حتقدري تمشي ولا يجيبوا كرسي
دعاء : لأ حتسند على مصطفى
مصطفى : وأشيلك كمان يا جميل لو عايز
إبتسمت دعاء لأخيها ولكنها كانت شارده ……………قلقة على نور حاولت مرارا ً الإتصال بها ولكن دون جدوى ……………
وصل الجميع للمنزل ………….إنسحبت دعاء بهدوء من تجمع الأسرة الصغير وأرادت الإنفراد بنفسها في غرفتها …………نظرت فايزة لزوجها وقالت : عاجبك عمايل بنتك …………..برده أصرت تفسخ الخطوبة ……… وحتى مش بتتكلم زي ما تكون كاتمه حاجه في قلبها
أحمد : سيبيها براحتها يا فايزة ………….خليها تاخد وقتها بلاش ضغط
فايزة : انا …………انا باضغط عليها
احمد : ايوه من غيرما تقصدي قلق الأم وده طبيعي …………..بس اديها شوية مساحه كمان موضوع اختفاء نور ده ملخبط ليها دماغها
فايزة : عندك حق انا نفسي قلقانه جدا على نور ربنا يرجعها بالسلامه
لم تستطع دعاء أن تنام كانت الأفكار تعبث برأسها تقلقها وتأبى أن يغمض لها جفن ………….كانت تجلس منكمشة على فراشها تفكر : يا ترى إنتي فين يا نور دلوقتي ليه إختفيتي كده …………لم تكن نور وحدها هي البطلة الوحيدة في أفكار دعاء …………….كان هو أيضا ً هناك …………..قابع في عقلها ……………يظهر لها رغما ً عنها ……………..ماذا تفعل …………كيف تتخلص من هذا الحب …………أم أنها لا تود التخلص منه بل تود أن تغرق في هذا البحر غير عابئة بأي شئ حتى نفسها ………..
*************************
كان عمر يقف خارج الغرفة منتظرا ً نور إقترب من الباب وصاح في مرح
عمر : يلا يا نور
نور : حاضر حاضر خلاص اهو تعال
عمر : طيب مانتي لبستي زي الشاطرة لوحدك أهو …………انا إفتكرتك خايبه وقلت شكلي كده بعد الجواز حاضطر أساعدك
نور : امممممممممم ومالك بتقولها كده زي ما تكون حتعصر على نفسك لمونه ………..عموما ً ما تخافش انا بس بطيئة علشان تعبانه
عمر : بلاش النهارده يا نور نستنى لما تخفي
نور : لأ ……….أنا محتاجه أرتاح مش حاقدر أستنى
عمر : خلاص يا حبيبي أنا كمان زيك بالضبط