فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
تحدثت ميرا بجدية:
إيه الكلام ده بعدين أى شخص من طرف فاطيما نشيله فى عينينا.
لتتحدث وهم يتجهون للخارج:
ميرسي يا ميرا ده بس من ذوقك .. هنروح فيلا عمو مراد صح.
لتجيبها وهي تفتح باب السيارة:
ايوه اطمني هكون معاكي على فاطيما ما توصل علشان متبقيش لوحدك.
ليهتف زين بهدوء وهو يضع فريدة فى الكرسي الامامي لتكون جواره:
الأفضل تيجي معانا الفيلا علشان مش تكوني لوحدك بعدين فاطيما هتقعد معانا بعد وصولها.
فريدة وهى تصفق بيدها:
أيوه يا ماما خلينا نروح مع بابا.
علياء بتذمر وهي تريد الآن أن تلقي ابنتها من شباك السيارة:
فريدة اسكتى خالص شكرا يا أستاذ زين بس انا حابه ابقي فى فيلا عمو مراد مش عاوزه أكون عبئ على حد.
ميرا بتنهيده:
طيب ممكن تهدوا زين الفلل جنب بعضها أنا هقعد معاكي على فاطيما ما توصل وده طلب جدو عزت و عمتو سمية ولو احتاجتنا أى وقت هنكون هناك.
لتهتف بتعب وارهاق شديد:
سمعت ممكن نمشي بقي بدل ما فاتت ساعه بنتناقش تعبت وعايزه ارتاح لو سمحت.
لتحاول أخذ فريدة كي تجلس على قدمها و لكنها تذمرت ليهتف بغيظ:
اطمني اكيد مش هاذيها يعني خلينا نوصل فى هدوء.
لترد ببرود و حده:
لأ معلش بنتى معايا فريده تعالى يلا يا حبيبتى عندي.
لتتمسك بزين بقوة كي لا يتركها:
أنا مع بابا اهو.
وضعت يدها على وجهها بإرهاق:
فريدة في ايه مالك النهارده مش سامعه الكلام خالص كده ليه.
تجمعت الدموع فى عينها لتهتف بحزن:
ماما.
علياء بلاش خوف اطمني بعدين زين اخر واحد ممكن يفكر ياذي حد.
تحدثت بخجل بسبب عناد ابنتها:
معلش ياميرا سورى مش قصدي حاجه أنا بس يعني خلاص.
ذهبت فريدة في النوم من شدة تعب السفر وظلت هكذا لفتره ثم استيقظت وبدأت تستمتع بالطريق فهذا العالم جديد عليها كليا أما علياء فقد كانت تفكر هل تستطيع التأقلم في هذا المجتمع الغريب لتصل السيارة بعد ساعة و يهبطوا منها متجهين للفيلا بينما ظلت فريدة مع زين فى الخارج حتى يغلق السيارة أعجبت علياء بالفيلا فهي تبدو هادئة نعم يغلب عليها التراث الانجليزي لكن بداخلها دفئا شديدا.
هتفت ميرا وهي تقف خلف علياء بهدوء:
إيه رأيك بقى في الفيلا أتمنى تعجبك.
التفتت لها لتجيب بهدوء وقلق بسبب تأخر فريدة دقائق قليلة لكنها تشعر أنها ابتعدت عنها منذ عدة ساعات:
هاه أه حلوه وذوقها هادي فين فريدة.