فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
حبيبي وحشتنى أوى وكل حاجه هنا وحشتنى وبابا بابا وحشنى اوى عامل ايه.
تحدث بغيظ مما تفعله طالما كانت تخفي عنه شيئا:
اهربي زى كل مره بس خلاص مش هسكت غير ما أعرف مخبيه ايه.
أجابته بتنهيده عميقة:
نزار بليز مش وقته طيب اروح اطمن وأسلم عليهم وبعدين نتكلم.
ليقرر أن يتركها الآن لكن لاحقا سيتحدث معها:
ماشي قوليلي طيب اخبار عمتك و جدك أيه.
لتجيبه بعتاب حقيقي:
كويسين و بيسلموا عليك و عمتو زعلانه منك اوي علشان مش بتكلمها.
ليتحدث بهدوء وهو يتابع الطريق:
هكلمها معاكي النهارده واعتذر منها.
لتقف السيارة بعد وصولهم:
ماشي يا حبيبي يلا خلينا ندخل.
قبل وصول زين و فاطيما اتجه سليم أولا للقاء علياء و التحدث معها لاقناعها وقد كانت في المطبخ تعد فنجانا من القهوة كي يهدأ الألم الذي تشعر به فى رأسها بسبب صوت الطائرة فتحت له الباب نظرت له بقلق فى البداية لكن حديثه معها جعلها تهدأ قليلا:
مساء الخير يا علياء طبعا أول مره نتقابل.
لتبتسم بهدوء بعد أن علمت من حديثه أنه والد ميرا خاصة الملامح المتشابهه بينهم:
اه بس سمعت كتير اوى عن حضرتك وكان نفسي اقابل حضرتك من زمان.
تحدث بهدوء بعد أن سمحت له بالدخول:
طمنيني اخبارك ايه اتمني الرحله كانت من غير قلق.
أجابته بشكر و امتنان:
اه الحمدلله شكرا جدا لحضرتك وعلى تعب ميرا واستاذ زين معايا.
ليتحدث بجدية و هدوء:
مفيش أى تعب بعدين انتى هنا زي ميرا و زين و فاطيما يعني عندي أربع ولاد مش اتنين بس.
شكرا يا عمو.
بلاش كلمة عمو قولي بابا زي الشباب ممكن.
تحدث بجدية لتجيبه باحترام:
هاه حاضر.
حاضر يا إيه.
أراد أن يجعلها تطمئن لهم لتهتف بخجل شديد:
يا يا بابا.
تحدث بجدية فهو يريد أن يكون كل شيء بأمان بعد سفره:
طيب ممكن بابا يطلب منك طلب و توافقي.
حركت رأسها بالموافقة:
أكيد طبعا اتفضل.
ارتشف من فنجان القهوه التي أعدتها له ليخبرها بطلبه:
ممكن تيجي تقعدي معانا انتى و فريدة مش هينفع تقعدوا انتم و فاطيما هنا لوحدكم.
أجابته بحرج و خجل:
معلش بس ده طلب صعب شويه مش هعرف أكون على راحتى وبعدين كمان مش هحب أن وجودي يضايق ولاد حضرتك فاطيما لو عايزه تقعد معاكم مش مشكله عادي.
أولا مش طلب صعب ولا حاجه ثانيا مفيش حد هيضايق من وجودكم بالعكس هيكونوا مرحبين بكم و فاطيما مستحيل تتخلي عنك.