فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

ذهبوا معا لمدينة الألعاب و كانت فريدة سعيدة بسبب الأجواء لتلعب عدة ألعاب مع ميرا ليتجهوا ل علياء التى كانت تراقبهم من بعيد.

هتفت ميرا وهى تدغدغ فريدة بمرح:

عجبتك المدينة يا فريدة.

لتجيبها بطفولة فهي تريد اللعب بكل الألعاب:

أوي أوي يا طنط حلوه جدا عايزه اجي هنا كتير كتير.

أجابتها بمرح وهى تتابع شرود علياء:

كل إجازة هنيجي هنا سوا و هيكون معانا فاطيما .. إيه يا علياء ساكته يعني.

تنهدت وهى تنظر لابتسامة طفلتها:

لأ مفيش فرحانه بفرحة فريده أول مره أشوفها فرحانه كده من فتره شكرا جدا يا ميرا حقيقي مش عارفه أقول لكم إيه على اللى بتعملوه معايا أنا و فريدة.

أردفت فريدة وهى تشاهد النادل يحمل أيس كريم لأحد الأطفال:

ماما ماما عايزه اجيب آيس كريم من هناك.

أشارت لها كي تنهي ما تتناوله أولا:

حاضر يا حبيبتي خلصي اللى فى إيديك و اجبلك.

تحدثت بحب حقيقي:

انتم بقيتوا مننا خلاص و اطمنى فريدة هتكون مبسوطه معانا بعدين المفروض إننا أخوات ولا إيه.

أردفت بجدية وهى تبحث عن فريدة بخوف:

أكيد طبعا أخوات وفري .. ايه ده ف ف فين فريده فريده.

ميرا وهى تنظر حولها بحثا عنها:

راحت فين كانت هنا دلوقتي.

تهتف بصراخ وهي تبحث عنها:

مش عارفه مش عارفه فريدة فريدة.

أجابتها ميرا بخوف و قلق:

اهدي خلينا ندور بالراحه الاول هنلاقيها اطمني.

تحدثت بقلق وهى تبحث عنها:

هنلاقيها فين هنلاقيها فين بس بنتى راحت دي ماتعرفش حاجه وبتخاف لما تكون لوحدها ومش تلاقينى جنبها يعنى حتى مش هتعرف ترجع ولا تقول اي حاجه من خوفها راحت فين بس اه يا بنتى ااه أنا مش هقف لازم اتحرك.

بدأتا بالبحث عنها وحين فشلتا فى العثور عليها قررت الاتصال بشقيقها ليحضر إليهم.

أجابها بصدمه وهو يقف كي يغادر:

فى أيه و ازاى فريدة تاهت منكم.

أردفت بدموع و بكاء:

مش عارفه كنا بنتكلم وهي معانا وفجأة اختفت.

ليبحث عن مفاتيح سيارته ليذهب إليهم:

اختفت فين و ازاى مش فاهم حاجه انتم مش فى الفيلا.

أجابته وهى تبحث بين الأطفال عن فريدة:

هاه لأ مش ف الفيلا خرجنا احنا فى مدينة الألعاب.

أردف بصدمة و غضب فهو اليوم في حالة سيئة:

نعم خرجتوا أنا جاي حالا بلغي الأمن على ما اجي.

تحدثت بدموع خوفا أن تتعرض فريدة لأى أذى:

حاضر ماتتأخرش.

ليتجه للخارج ويقود سيارته بسرعة شديدة.

أكيد مين معاكي طيب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *