فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

انتى عارفه أنا مفيش فى برائتي .. خلاص يا بابي جايه اهو بس من بكره لينا كلام تانى أنا ما صدقت بقي في حد غيري هنا.

لتنظر فريدة حولها بحثا عن الألعاب:

لأ مش شوفتهم فين ده.

علياء وهى تمد يدها لها كي تذهب معها:

فريده تعالى يا حبيبتي نطلع وانا هفرجك على الحاجات يلا.

سليم بابتسامه لهم:

واضح هتعملوا حزب علينا.

أردفت فاطيما بجدية:

بابا كنت عاوزه اتكلم معاك.

تحدث ميرا بخبث:

مين إحنا لأ خالص يا بابي إنت عارف أنا بتاعة الكلام ده طيب ده مفيش أهدي منى ولا ايه.

سليم وهو ينظر ل فاطيما بتفهم لأنه يعلم ما تريد قوله:

حاضر يا حبيبتى بعد ما أرجع من السفر هنقعد ونتكلم علشان أنا كمان عايز أقعد و أتكلم معاكي في حاجات كتير عايز افهمها.

فريدة وهى تقترب من علياء لتأخذها لرؤية الألعاب:

ماشي يا ماما يلا بسرعه فرجينى.

نزار وهو يشير للباب كي تغادر:

طيب يلا يا ملاك علشان عندي شغل كتير بكره.

لتتجه مع والدها للخارج بعد أن ودعت علياء و فاطيما:

يلا بينا.

ليضم فاطيما ويقبل جبينها وعلياء تشاهد ما يحدث بتعجب لأنها تعلم جيدا أن فاطيما تحب جسار ف كيف سمحت له بضمها هكذا وتقبيل جبينها كيف سمحت له بلمسها وهي مازالت على اسم جسار إذن ما سر علاقتها ب زين لتتنهد بهدوء بعد مغادرتهم وأثناء صعودها توقفت بعد أن تحدثت فاطيما معها:

علياء استني أيه الحكاية.

أردفت بهدوء و استفهام:

هاه مفيش حاجة ليه بتسألي !!

لتردف بهدوء وهى تجلس على الكرسي:

من وقت ما وصلت ملاحظه إنك ساكته.

لتجلس علياء مقابلها و تهتف بجدية:

لأ عادي هقول إيه وكمان انا معرفش حد هنا غيرك ف علشان كده ساكته.

لتصمت عدة دقائق و تتحدث:

متأكدة أنا ملاحظه إنك ساكته لو فيه حاجه اتكلمي.

أردفت بجدية وهى تريد سؤالها عن علاقتها ب زين لكن لا تستطيع حاليا:

لأ مفيش اطمنى أنا بس علشان لسه مش أخدت على المكان والناس هنا.

لتتحدث معها بتفهم:

اطمنى كل شئ هيكون كويس متقلقيش أنا معاكي.

لتهتف بشكر وامتنان:

شكرا جدا يا فاطيما بجد على كل حاجه و أنا عارفه إنك عاوزه تقعدي معاهم هناك بس جيت عملت قلق ليكي قاعده معايا علشان مش أكون لوحدي بس عادى مفيهاش حاجه روحي أقعدي معاهم أنا مرتاحه هنا إنما انتى مش مرتاحه مش عايزه اتعبك معايا.

لتنظر لصورة تجمعها ب والديها وشقيقها وهم صغار:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *