فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
هنعمل شركة جديدة هنا و هتوقف التعامل معاه حتى لو هندفع الشرط الجزائي مش مهم .. جسار عاوز حد يوقفه و جيه الوقت خلاص معايا ولا ها تنسحب.
ليفكر قليلا قبل أن يردف:
أكيد طبعا معاك بس تفتكر رد فعله هيكون إيه هو عمل كل ده علشان الشغل لما نحا ربه فيه هيعمل ايه تفتكر ردة فعله إيه.
عزت وهو يخرج عدة ملفات ليقوم بتقديمها له:
جسار حاليا شايف نفسه رقم واحد و مطمن إن مفيش حد هيقف له بعد اتحاده مع شفيق أنا مش هوقع جسار بس شفيق معاه فى الأول هياخد الموضوع عادي لكن مع الوقت هيثور و يدور على المنافس له وأكيد مش هيقدر يوصله لأنها هتكون باسم زين فى العلن لكن الإدارة لنا.
سليم وهو يقوم بقراءة أحد الملفات بتركيز:
طيب بس دي مخاطره كبيره شفيق مش هيسكت ولا جسار و محتاجه وقفتنا كلنا هتكلم مع نزار أول ما أوصل علشان نظبط اللى جاي متأكد أن نزار هيعاند و يصمم يوقف فى وشه بنفسه هيعمل المستحيل علشان يخسره.
أردف بخوف على نزار فهو لا يريد أن يعلم أحد حقيقته فى هذا التوقيت كي لا ينهي حياته مره أخري:
نزار مش هيعرف حاجه دلوقتي علشان ممكن يتهور كفاية ردة فعله لما يعرف اللى فاطيما اتعرضت له الافضل يكون بعيد الفترة دى.
سليم بتفكير عميق:
هحاول معاه إنه يفضل بعيد.
عزت برفض و اعتراض شديد:
مش عاوز أخسر اللي لسه موجود يا سليم كفاية اللى خسرتهم للوقتي أنا مش عاوز أموت و اسيبهم يحا ربوا بعض فاهمني.
سليم بتفهم لقلقه القادم:
أكيد طبعا فاهم حضرتك أطمن مش هرتاح الا لما يبقوا كلهم سوا وايد واحده.
ليردف بهدوء وقلق:
طمني الوضع فى لندن كويس صح.
ليجيبه باطمئنان و هدوء:
أه كويس لغاية دلوقتى أطمن.
ليسأله باستفهام:
هتقابل جسار امتى.
تحدث بعد أن ارتشف من فنجان القهوة:
ممكن بكره علشان انهي كل شيء بسرعه.
ليتحدث وهو ينظر للفراغ بتفكير:
جسار حاليا شايف نفسه منتصر أكيد هيعمل كل الطرق علشان تكمل الصفقات معاه.
ليجيبه سليم بتفهم لأنه يعلم أن جسار لن يكون خصما سهلا له:
أكيد طبعا وخصوصا إنه لسه ف البدايه مش هيبقي عايز يخسر ويقع بسهوله.
عزت وهو يقوم ليقترب من خزنة مكتبه:
خلينا نشوف هيوصل لفين فى النهاية.
ظلا يتحدثان فى عدة أمور بعد أن انضمت سمية لهم و أراد سليم أن يتجه للفندق لكن رفض عزت ليظل معهم.
صعد لإحدى الغرف ليرتاح قليلا وهو يفكر فى القادم.