فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

لا تعلم بم تجيبه تشعر بخجل و حيرة شديدين:

ما ما ماهو بصراحه يعني.

نظر لها بهدوء هو يتفهم قلقها لكنه يريد سماعها:

قولي اللى عندك.

هتفت باستفهام و تعجب:

هو انا عندي سؤال بس الأول هو أستاذ زين ابن حضرتك يعني هو على طول عصبي كده وجاد انا حاسه أنه صعب وبصراحه شدينا سوا وبعترف انى كنت عصبيه معاه بس غصب عنى والله فمش حابه تحصل مشكله بسببي يعني ف الافضل خلينى هنا.

تحدث مدافعا عنه بجدية:

اسمعيني كويس يا بنتى مفيش إنسان فى الدنيا كامل بالعكس هتلاقي عند كل واحد عيوب ومميزات والظروف بتغير البنى آدم زين دى طبيعته مع الكل تحسي إنه عصبي بس لما تقربي منه و تتعاملي معاه عن قرب هتلاقيه واحد تاني خالص و متقلقيش هو مش بيجي الفيلا غير وقت النوم بسبب شغله ولو وجوده هيعمل قلق ممكن يجي يقعد هنا وانتم تقعدوا مع ميرا بحيث مش تكونوا لوحدكم اه إحنا فى لندن وبلد أوربي لكن مش ناسيين عاداتنا ولا تربيتنا.

تحدثت باعتراض فهى لا تريد حدوث خلافات بينهم من أجلها:

لأ لا طبعا مش ده قصدي خالص والله اكيد يعني مش هكون سبب أنه يسيب بيته خلينى هنا افضل واوعد حضرتك هفكر ف طلب حضرتك يعني على الأقل اخد على المكان هنا والناس والاجواء دي وهما كمان ياخدوا عليا.

طيب أنا هسافر مصر يومين و هرجع اسمع موافقتك قلتي ايه.

لتجيبه بقلق أن يكون قد حدث شيئا بعد سفرها:

هو حضرتك مسافر مصر ليه في حاجه ولا ايه هما هناك كويسين صح.

تفهم قلقها و أجاب:

أهدى هما كويسين بس عندى شغل هناك ومفيش حد غيري يسافر.

اه طيب كويس الحمدلله تروح وترجع بالسلامه سلملي عليهم.

اكيد قوليلي البنات فين.

استيقظت فريدة وبحثت عن والدتها فى الغرفة لتنزل الدرج وهى تشعر بالدوار لتهتف علياء عقب رؤيتها:

فوق ثوانى ه أهي نزلت الانسه.

نظرت حولها تبحث عن زين:

ماما فين بابا هو لسه مجاش انا زعلانه منه.

تمتم سليم متعجبا:

بابا.

هتفت علياء بخجل وهى تقترب من سليم:

فريدة تعالى يا حبيبتي سلمي على جدو سليم .. أسفه هي بس مصممه أن استاذ زين باباها علشان فيه شبه من من أنا انا اسفه بس.

ليتذكر سليم حديث زين عن فريدة وهتف وهو ينظر بغموض:

انتى بقي فريدة اللى زين بيحكي عنها صح.

أجابته بطفوله وهى تبتسم بحزن:

اه انا هو بابا فين هو قال إنه هيجي تانى هو مش جيه انا زعلانه منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *