فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
لتضمها بابتسامة وتحدثت بهدوء وبصوت منخفض:
لسه مجنونة زى ما انتي !!
نزار !! أنا مش فاهمه حاجه بابا ازاي !!
أردفت بتعجب لحديث فريدة مع نزار وهي تنظر له .. ليتحدث سليم بحماس وهو يتذكر الماضي قبل سفر فاطيما:
أيوه كده خلي الأيام الحلوه ترجع تاني.
هتفت علياء بهدوء و غيظ من ابنتها:
فري .. نزار ! نزار مين.
لتتعجب من الإسم الذي هتفت به فاطيما تشعر أن هناك شيئا غامضا خاصة علاقة زين ب فاطيما ولكن مهلا من نزار الإسم الذي هتفت به فاطيما بصوت هادئ:
تحدثت ميرا بمزاح وهى تختبئ خلفها مدعيه الخوف من نزار:
مفيش أحلى من الجنان المهم إنك رجعتي مفيش سفر تانى علشان أنا هنا لوحدي والدكتور معذبني معاه.
لتشاهد ما يحدث واهتمام نزار ب فريدة لتتأكد أن هناك أشياء كثيرة حدثت فى هذا الوقت القصير:
هيتجنن علينا سوا متقلقيش أيه حكاية بابا دي أنا غبت كتير ولا إيه.
تحدثت بمكر وهى تتابع تعجب فاطيما:
أه حاجات كتير حصلت كام ساعة لكن كلهم أحداث غريبة.
لا تعلم ما الذي يحدث لتتحدث وهي تنظر ل فاطيما:
طيب حمدالله على سلامتك يا فاطيما يلا يا فريدة نطلع ننام.
رفضت أن تذهب مع والدتها لتحرك رأسها برفض:
لأ يا ماما انا لسه صاحيه هقعد مع عمو زين.
قرر نزار الرحيل كي يستريحوا وأيضا انتبه لغضب علياء من ابنتها:
طيب يا فاطيما ارتاحي دلوقتي و هشوفك بكرة يلا يا بابا ولا إيه.
هتفت بتأثر شديد فهى بحاجه إليهم:
اقعدوا شوية وحشتوني عاوزه أشبع منكم.
أردفت فريدة بتذمر و حزن:
إيه ده هو انت هتمشي يا عمو !!
سليم وهو يتجه إليها و يضمها بهدوء:
ارتاحي دلوقتي و هشوفك بعد ما أرجع من مصر يلا يا ميرا.
تحدث نزار وهو يمسد على رأس فريدة:
هاجي تاني بكرة و نقعد سوا كتير قلتي ايه.
ميرا وهى تتجه لإحضار حقيبتها الصغيرة:
أنا كده كده قاعده معاكم مش هرجع معاهم خليني هنا دول بيقعدوا يضايقوني.
جلست على الكرسي لتضع يدها على وجهها:
لأ انت مش هتيجي تانى قولت الصبح هتيجي ومش جيت.
جلس جوارها وتحدث بهدوء وهو يقبلها على وجهها:
أنا جيت وانتى كنتى نايمة وجبت ليكي ألعاب كتير مش شوفتيهم.
تحدثت فاطيما وهى تتابع نزار بتعجب حقيقي:
هتقوليلي وانتى أكيد بريئة مغامراتك بتوصلني.
أردف سليم بجدية:
ميرا قررتي إيه يلا علشان فاطيما ترتاح مش يوم السهر النهارده.
لتعود إليهم وهى تتحدث: