فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
حاضر يا بابا حاضر مطلوب مني حاجه تانية.
ليطلب منه أن يتابعهم طوال الوقت:
لأ بس ابقي اطمن عليهم كل شويه مفيش حاجه مضمونه لغاية لما أعرف اقنعها تقعد معانا أنا مش هعرف اركز طول ما هي بعيد لازم تبقي تحت عينينا علشان نعرف نأمنها كويس هي وبنتها.
نظر لوالده وتحدث بغيظ:
تحب أروح اقعد معاهم يعني بعدين الفلل جنب بعض أى حاجه هنعرف على طول.
حاول أن لا يضحك كي لا يغضبه أكثر:
ياريت اهدي كده بعدين بلاش عصبية مش معقول هي عملت معاك ايه وصلك لكده وبعدين مش هسيب حاجه للظروف.
وضع يده على رأسه بإرهاق فهو حقا متعب لم يستطع النوم ليجيبه ساخرا:
بابا كفاية بقى وابقى أسأل بنتك هتعطيك تقرير كامل أنا غلطان انى روحت استقبلهم.
ليقرر أن يخبره بسفره و يمازحه قليلا:
خلاص خلاص اهدي على العموم خلى بالك منهم كويس اوى على ما ارجع هسافر مصر بس بعد ما اطمن على عروستي أنها وصلت.
ليبتسم بهدوء بسبب العلاقة بينه و بين فاطيما:
عروستك !! المهم هتسافر ليه فى حاجه ولا إيه !!
قرر عدم إخباره بما حدث لحين عودته لأنه سيجري تغييرات كثيرة خاصة بعد استيلاء جسار على المجموعه هناك:
لأ اطمن مفيش حاجه مش هتأخر و أه عروستى عندك مانع يا دكتور.
لا طبعا أنا اقدر هتقعد كتير هناك يعني.
لينفي بهدوء و جدية:
لأ مش كتير يومين تلاته كده و هكون هنا اطمن.
ليهتف باستفهام و تعجب من قرار والده بالسفر بهذه السرعة دون إخباره قبلها بوقت كي ينظم وقته:
هتسافر امتى طيب علشان اظبط الوضع هنا.
ليتحدث وهو يتابع بعض الأوراق لإنهاء الأعمال المتعلقة قبل سفره كي لا تتراكم الأعمال على نزار لحين عودته من السفر:
بكره علشان أرجع بسرعة عارف لو اتاخرت هرجع ألاقي مفاجآت كتير.
تنهد بهدوء و هو يراقب والده ويعلم أنه يخفي عنه شيئا خاصا بسفره لمصر:
طيب بلغ سلامي لجدي و عمتي.
ليومأ برأسه له بهدوء ويشير له كي يتجه للخارج:
حاضر يوصل يلا روح شوف شغلك على مكتبك يا دكتور عايز أخلص اللى ورايا قبل ما أسافر.
ليتجه ناحية الباب كي يغادر ليتحدث:
تمام وأنا هخلص واروح اجيب فاطيما.
سليم بابتسامه هادئة:
تمام هستناكم فى الفيلا يلا.
ليغادر و يتنهد سليم بقلق لأنه خائف من رد فعل زين بعد معرفته ما حدث فى مصر وأيضا زواج فاطيما فهى للآن لم تخبره خوفا من غضبه و تهوره الشديد .. أنهى زين عمله وقرر إحضار الأطعمة الجاهزة لهم فهم متعبون من السفر وأيضا قام بشراء عدة ألعاب لفريدة ليذهب لهم أولا قبل ذهابه للمطار .. استيقظت علياء وكانت تشعر ببعض التعب لتجد فريدة مازالت نائمة قبلتها على وجهها وقررت استكشاف الفيلا ورؤية ميرا بدأت تشاهد الغرف لتجد صورة تجمعها مع جسار و فاطيما و سلمى و عمر و شخصا آخر حاولت تذكره لكنها فشلت لتسمع صوت دق على باب المنزل .. وصل ورفض فتح الباب رغم وجود مفتاح معه لكنه من الآن وصاعدا لن يستطيع فعل الأشياء التى كان يفعلها فى السابق ليجد علياء تفتح له الباب نظر لها ليجدها بدلت ثيابها لتجده يحمل عدة حقائب.