فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

أردفت بقلق وخوف عليها:

وياتري حبايبها موقفهم إيه لما يعرفوا اللى مخبيينه عنهم أنا مش قادرة أكلمه أو أواجهه للوقتي أنا وعدته أمنع حد يإذيها بس أنا شاركتهم ازاى هيتقبل جوازها من جسار إنت أكتر واحد عارفه لما ياخد موقف من حد بيكون ضده ازاى.

تنهد بإرهاق و تفكير ليجيبها:

بصراحه هى دي المشكله اللى بحضر لها ازاى أهدي الأجواء لما يعرف علشان كده جيت بعد ما فاطيما وصلت علشان أخلص وأرجع أعرفه و أفهمه علشان ميتعصبش و ياخد موقف يعنى محبتش امشي واسيب الأجواء بينهم متوتره قولت لما أرجع علشان عارف موقفه بس اطمنى هتكلم معاه.

تحدثت بتمني حقيقي:

أتمني يهدي لانه مش هياخد موقف منها لوحدها أنا و بابا كمان أتمنى يفهم بهدوء.

ليحاول أن يطمئنها فى البداية ثم سألها عن عزت:

اطمنى قولتلك هتكلم معاه و أفهمه بلاش القلق المهم فين عمي !!

وقفت وأشارت له كي يتجها نحو الداخل:

جوه مستنيك من بدرى.

ساروا معا ليردف بحديث ذا مغزى:

طيب هدخله اخلص معاه و هجيلك علشان مصر وحشتني أوى وعايز حد يخرجنى فيها.

ابتسمت بخجل و ابتسامه:

هاه طيب أدخل و هجهز لكم القهوة.

ليتركها و يتجه لغرفة المكتب ليجيبها:

تمام عن إذنك.

دق الباب ليسمح له عزت بالدخول بعد أن شاهده يجلس مع سمية فى الخارج لا ينكر أنه يتمني أن تحدث علاقة بينهم لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث فى هذا الأمر:

اتفضل.

دلف بهدوء وهو يبتسم:

مساء الخير يا عمي.

ليلقي عليه التحيه أيضا ورحب به بجدية فهو لا ينكر أن وجود سليم معهم له دورا كبيرا لاستمرار هذه العائلة للآن:

مساء الخير يا سليم أخيرا جيت.

أردف بهدوء و جدية:

معلش كنت بس مستني أطمن على البنات إنهم فى أمان علشان أعرف أنزل و نتحرك خير يا عمي.

ليتحدث بجدية شديدة:

اللى جاي مش سهل وإنت عارف نزار مش هينفع يظهر حتى لو ظهر وقتها العيلة دى مش هتكون موجوده ومفيش غيرك أقدر أثق فيه و أسلمه مسؤولية العيلة من بعدي.

ليقرر معرفة ما يدور فى عقل عزت فهو مهما مر العمر به لا ينكر أنه يستطيع مواجهة أي شخص ولا يهاب أحد أبدا:

وأنا معاك فى أي حاجه يا عمي واطمن العيله هترجع تانى وبالنسبه لنزار أكيد هيبقي في وقت معين لظهوره ونزوله هنا خير ناوي على ايه.

ليسمعوا دق على الباب دلفت الخادمة وهى تحمل القهوة وتقدمها لهم ليهتف عزت بعد مغادرتها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *