فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

هنشوف مين هيضحك فى الاخر.

لينظر له بجدية و غيظ:

هنشوف يا عزت هتشوف.

بعد مغادرته هبطت سمية للأسفل برفقة فاطيما ليشير لهما بعدم التحدث ليشرد فيما حدث بعد أن كان الجميع يهابه و يخشى مواجهته أصبحوا يهاجموه ليغمض عينيه بتعب شديد.

وقفت علياء تشاهد ما يحدث بصدمة و ميرا أيضا اقتربت من زين الذى لا يعلم ماذا حدث له بعد رؤيته ل فريدة وتمسكها به لهذه الدرجة حملها لتضع رأسها على كتفه.

هتفت علياء بغيظ وهى تنظر لفريدة:

فريدة فريدة عيب كده انزلي .. سورى بعتذر على اللى حصل انزلي يا حبيبتي.

لتعتذر من زين بينما اعترضت فريدة بتذمر شديد:

لأ يا ماما مش عايزه أنزل عايزه أفضل مع بابا.

تنهدت بتعب وإرهاق بسبب تعبها من السفر:

فريدة عيب ماينفعش كده.

لينتبه لاسمها ويهتف وهو يمسد على رأسها:

هاه فريدة فريدة .. هاه لا عادي مفيش اى إزعاج بالعكس خليها معايا .. اهدي يا حبيبتي مفيش حد هياخدك.

ثم يكمل حديثه مع علياء وهو شارد في إسم فريدة ليفتح له الإسم ذكريات قديمة حاول نسيانها لكنه فشل سنوات مرت تلو الأخرى ولا يزال حين سماعه لهذا الاسم يذهب لطفولته الضائعة.

لتهتف بغيظ من ابنتها و تعلقها بالأشخاص بسرعة شديدة:

لأ شكرا إحنا ماشيين انزلي يا فريدة بقولك انزلى.

حاولت أخذها منه لتتملص بين يديه وكادت أن تسقط على الأرض لتبكي بقوة:

لأ ياماما لأ.

تفاجئ زين من تعاملها بهذه الطريقة مع طفلة صغيرة ليهتف بحده:

بلاش تزعقي لها هى طفلة مش عارفه حاجه.

أجابته بتذمر وهى مازالت تحاول أخذ فريدة منه:

شكرا على نصيحتك بنتى وأنا حره انزلي يا فريدة بقولك انزلي كده غلط ماينفعش تتعبي الاستاذ انزلي وانا هشيلك.

تدخلت ميرا التي كانت تتابع ما يحدث بابتسامه:

اهدي ده زين أخويا مش حد غريب.

أجابتها بصدمه وخجل:

هاه اخوكي.

لتشير أولا على شقيقها وتقدمهم لبعضهم البعض:

أيوه أعرفكم على بعض ده زين أخويا و دي علياء و البنت اللى معاك بنتها فريدة.

هتفت بهدوء وهى تنظر للأرض بسبب ما حدث معهم و تعارفهم بهذه الطريقة:

أهلا استاذ زين شكرا يا ميرا تعبتكم معايا.

مازالت فريدة ترفض أن تترك زين لتجيب باعتراض:

لأ يا ماما انا عايزه افضل هنا مع بابا.

تحدثت بتعب من عناد طفلتها:

فريدة.

ليهتف بهدوء فهو حقا بدأ يشعر بالغضب من علياء وتعاملها مع طفلتها:

مفيش اي تعب اتفضلوا معايا على العربية علشان اوصلكم للفيلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *