فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

بعد ذهاب فاطيما اقتربت ميرا من علياء لتردف باستفهام:

علياء هو إيه اللى حصل ممكن تحكيلي.

أردفت وهي تجلس بحيره و تعجب لغضب نزار من فاطيما:

مفيش حاجه حصلت تستدعي اللى اخوكي عمله هو مضايق أوى كده ليه إنها اتجوزت معلش يا ميرا أسفه يعني هو اه اخوكي وكل حاجه بس إيه نوع العلاقه بالظبط بينه وبين فاطيما.

لا تسطيع ميرا إخبارها بنوع العلاقة بينهم:

هما أصحاب يا علياء من صغرنا و إحنا مع بعض و بخاف عليها زى ما بخاف عليا.

لتتحدث بسخرية واضحه:

أصحاب واضح أن العلاقه مش بس صداقه دي أكتر من كده بكتير.

اجابتها بجدية رغم أنها أرادت إخبارها بالأمر بعد اتهامها الواضح لهم:

بالنسبه لعلاقتهم الأفضل تسمعي منهم لأن مش من حقي اتكلم عنهم أكيد هتعرفي فى يوم سر علاقتهم ايه.

تحدثت بجدية فهى لن تسمح ل فاطيما أن تلوث علاقتها مع جسار حتى إن كان يرفضها:

وماله لما ترجع فاطيما هتكلم معاها.

فريدة وهي تقترب منهم لتهتف باستفهام:

ماما ماما فين بابا هو لسه مش جيه.

وقفت لتمسك يدها كي تصعدا للأعلى:

لأ يا حبيبتي ومش هيجي تعالى نطلع فوق يلا.

أردفت فريدة بتذمر وحزن:

لأ مش عايزه اطلع عايزه بابا.

تدخلت ميرا بعد أن شاهدت دموعها:

عندي اقتراح أقول ولا إيه يا فريدة.

فريدة وهى تبتسم لها:

قولى بسرعه هنروح عند بابا صح.

علياء برفض و غيظ شديد بسبب ما يحدث منذ وصولهم:

فريدة خلاص بقى مش معقول كده تعالى نطلع و هلعب معاكي إيه رأيك.

تحدثت ميرا وهي تضع يدها على رأسها:

هنخرج سوا أنا وانتى و ماما ايه رايك .. علياء سبيها خليها تتعود علينا.

ثم نظرت لعلياء لتهتف بهدوء شديد عكس ما بداخلها .. أجابتها علياء بجدية و خجل:

مش قصدى كده يا ميرا بس مش عايزاها تتعبكم.

فريدة وهي تصفق بيدها:

طيب و عمو زين هيجي معانا.

أجابت ميرا بابتسامه وهدوء على علياء أولا ثم تحدثت مع فريدة:

مفيش أى تعب بعدين إحنا أصحاب صح يا فريدة .. هاه هو دلوقتي فى الشغل هيخلص ويجي نكون رجعنا قولتي إيه !!

لتهتف بطفوله مما جعل علياء تنظر لها بحزن بسبب فعل جسار لهذا الشيء أمامها:

صح إحنا أصحاب و ماشي يلا بينا بس لو مش جيه أنا مش هكلمه تانى علشان هو كده مش بيحبنى وهيبقي زي بابا جسار.

لتجيبها ميرا بجدية وهي تقبلها على وجهها:

لا أكيد هيجي ولو مش جيه نروح سوا له كويس كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *