فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

أجابته وهى ترتجف من الخوف:

علياء ومشيت راحت تدور عليها مش عارفه راحت فين.

ليتحدث بسخرية و غيظ:

كمان حقيقي مش عارف أقولك إيه شوفي راحت فين على ما أوصل موبايلك ميتقفلش.

تحدثت بندم حقيقي فهي من اقترحت عليهم الذهاب وإن حدث لفريدة شيء لن تغفر لنفسها:

حاضر.

أغلقت معه وذهبت لتبحث عن علياء التي اختفت أيضا:

علياء انتى روحتي فين خوفتينى.

أردفت بدموع وهى تراقب الأطفال علها تجد ابنتها:

بدور علي بنتى طمنينى انتى بس لاقيتها.

تحدثت بهدوء وهما يسيران معا:

لا لسه أهدى أنا كلمت زين وجاي فى الطريق تعالي نبلغ الأمن.

تحدثت برفض و توتر:

روحي أنا هدور عليها تانى.

أردفت بجدية لأنها تعلم أنها خائفة على ابنتها:

بلاش عناد تعالي معايا ممكن نلاقيها و اطمنى هنا مش بيخرجوا أطفال لوحدهم.

هتفت بضياع و عدم تركيز وهما تتجهان لمكتب الأمن:

ط ط طيب يلا بسرعه.

اهدى وبلاش الخوف ده هنلاقيها.

وصلتا لمكتب الأمن وقامت ميرا بالإبلاغ عن اختفاء فريدة لتعطيهم المواصفات الخاصة بها و طلبوا صورة لها أيضا .. أخبروهم أنهم سيبدأوا بالبحث عنها كان الوقت يمر ببطء عليهم و يشعرون بالخوف وصل نزار في وقت قياسي وقام بالإتصال ب ميرا لتخبره عن المكان المتواجدين فيه.

اقترب منهم ليهتف بجدية:

ممكن أفهم إيه الحكاية وحصل إيه بالظبط.

ميرا بدموع و خوف:

كنا بنتكلم سوا و فجأة اختفت.

كانت تتحدث بقهر شديد:

مش مش وقت كلام خلينا نشوفها فين أه يا بنتي أه يا حبيبتى هتكون راحت فين بس انا قلبت المكان كله عليها .. هااااا ليكون ليكون ش ش شفيق أخذها بنتى.

ليهتف بهدوء رغم القلق الذي يشعر به:

انتى ليه متخيلة إن شفيق هيوصل هنا هنلاقي فريدة أكيد.

وقفت تنظر من النافذة:

علشان إنت متعرفهوش هو ممكن يوصل لأي مكان بسهوله.

تدخلت ميرا كي لا يحدث صدام بينهما:

اهدي هنلاقيها بلاش قلق.

أردف بجدية شديدة و استنكار:

لو كان يقدر يوصل كان عرف مكانك من و انتى فى مصر ثم هو مستحيل يدخل لندن.

لتتذكر جسار و تفكر أنه لو كان معها ما كانت ستفقد طفلتها:

وانا فى مصر كان عندي اللى يحميني و يخفينى منه إنما هنا هنا لأ وبعدين ايه الصعب إنه يدخل و يوصلنا هنا.

ليهتف بجدية كي يجعلها تهدأ:

كلنا معاكي واللى يمنع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *