فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

وقف مصدوما عدة دقائق:

نعم بتقولي أيه .. وايه معني كلامك ده.

لتتحدث بسخرية:

بقول واضح إن العيشه هنا ف لندن نسيتك إننا مسلمين بالاضافه لعاداتنا وتقاليدنا وإنه غلط أوي تقول كلمه زي دي على واحده متجوزه وعيب وحرام تطلعلها الاوضه.

يشعر أن الأرض تدور حوله هل خضعت لقلبها رغم كل ما تعرضت له ليهتف بغضب:

مين اللى متجوزة هاه !!

لتجيبه بحده وصوت مرتفع:

إنت بتزعق ليه وطى صوتك و هيكون مين يعنى فاطيما اللي قاعد تاخدها بالاحضان من امبارح وعايز تطلع لها الأوضة.

استيقظت فاطيما على الأصوات المرتفعه وخرجت لتشاهد ما يحدث بالأسفل لتقف على درجات السلم وهي تتابع غضب نزار الشديد.

ليصعد لها عدة درجات هتف وهو يجذبها من يدها:

الكلام ده صحيح اتكلمي ساكته ليه.

لم تستطع أن ترفع وجهها لمواجهته لتنظر للأرض و أردفت بترجي:

نزار أرجوك اسمعني.

ليهبط لأسفل ويتحدث بسخرية:
أسمع أيه هاه ازاى الكلام ده هى دي ثقتي فيكي.

هذه المرة استمعت لاسم نزار أكثر من مره ليثير فضولها رغم غيظها منه لتهتف بتعجب من حالتهم هذه:

هو في إيه يا فاطيما أنا مش فاهمه حاجه وبعدين هو زعلان أوى و متضايق كده ليه أظن إنه مجرد معرفه يعنى ابن عمو سليم وبس ولا في حاجه تانيه مين ده وايه علاقتك به.

أردفت بحزن وهى تشاهده يدور حول نفسه لا تعلم كيف تصلح ما حدث خاصة أن سليم ليس معهم:

ليه فتحتي الموضوع ده بعدين أنا و جسار العلاقه بينا منتهيه.

تنهدت بصدمه من حديث فاطيما:

موضوع إيه أنا مافتحتش حاجه هو عايز يطلع لك الأوضة و بيقول عليكى حبيبته و حضنك بدل المره اتنين قدامنا وبعدين حتى لو اللي بتقوليه صح ماتنسيش إنك لسه على ذمته.

تحدثت بصوت منخفض:

ذمته كفاية ارجوكي انتى مش عارفه حاجه بسبب اللى قولتيه خسرت أهم شخص في حياتي.

قرر المغادرة فهو لن ينتظر أكثر من ذلك لتحاول الذهاب خلفه وقامت بالنداء عليه كى لا يرحل:

نزار .. نزار استنى ارجوك.

وقف أمام سيارته ولم ينظر إليها كي لا يتأثر بدموعها:

استني إيه هاه .. يعني كنتى بتضحكي عليا الفترة اللى فاتت كذبتي عليا.

حاولت أن تقترب منه لتردف بدموع:

غصب عني صدقني غصب عني إنت مش عارف حصل إيه وخفت أقولك بس والله صدقني أنا كنت ناويه احكيلك بس كنت محتاجه شوية وقت محتاجه انسي اللى حصل علشان أعرف احكيلك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *