فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

نزار تعالى ولا اقول زين.

تنهد ونظر لوالده باستنكار:

بابا لو سمحت بقي أنا تقريبا نسيت اسمى.

لينتبه لحزنه و غيظه:

معلش معلش بس مالك متعصب أوى كده ليه حصل حاجه ولا ايه وصحيح وصلت علياء وبنتها الفيلا.

ليتذكر لقائهم و يشرد قليلا طالما كان ناقما على معشر النساء بشكل خاص بسبب ما عاناه فى الماضي:

أيوه وصلتهم و حقيقي كل يوم بتأكد إن التعامل مع الستات أسوء شيء في الحياة.

يعلم جيدا أنه لن يستطيع تغيير نظرة ابنه بهذه السهولة فهو يحاول معه منذ عدة سنوات:

ليه بس كده حصل ايه وبعدين يا حبيبي مش كلهم زي بعض.

تحدث باستنكار و استهجان:

بتتعامل بعصبية و مفيش اى تقدير بتكلم معاها بهدوء و بحاول اكون هادي لكن ازاي حتي تعاملها مع بنتها.

ليحاول تهدأته لأنه يعلم أنه أصبح لا يثق في أي شخص بسهولة لكن علياء تعرضت لمواقف صعبه ويجب عليهم مساعدتها:

معلش اللى اتعرضت له صعب اوى وخصوصا قبل ما تيجي هنا واكيد يعني مكسوفه و متوتره ف اتصرفت بعصبية متحكمش عليها من أول تعامل.

ليقرر إنهاء الحديث فى هذا الأمر:

ولا أول تعامل ولا أخر تعامل انا علشان وعدت فريدة هروح أشوفها وأنا راجع ب فاطيما و هطلب منها أو ميرا يجيبوها أشوفها بره.

ليهتف سليم بمكر و ابتسامه:

يعني مش قابل الأم و حابب البنت لأ و وعدتها و هتروح لها مخصوص .. نزار بلاش عنادك ده صدقني يا ابنى مش كلهم واحد وبعدين لازم تهدى فى تعاملك معاها شويه لأنها مش جايه يوم يومين و ماشيه لأ دي قاعده هنا وفتره طويله مش عارفين هتقعد هنا لغاية امتى اتعامل معاها زي ميرا و فاطيما هاه.

ليجيب وهو يعود من ذكرياته بشوق و حنين:

هاه ايوه بعدين إسمها مميز و ملامحها هادية بعدين يفضل مش أتعامل معاها مش ذنبي يا بابا تقعد قد ايه أنا مش هتصاحب عليها.

ثم أكمل بحده بسبب إصرار سليم عليه فى التقرب من علياء و مساعدتها ليخبره والده بجدية و محاولا استعطافه من أجلهم:

نزار مش معقول كده اهدي شويه خلاص لا تتعامل معاها ولا تتعامل معاك بس ماتنساش إنها ضيفه هنا وفى حمايتنا يعنى اركن عقدك على جنب وفكر فى مشكلتنا و المهمه اللي إحنا فيها وهي حمايتها هي وبنتها أظن عارف إن شفيق مش هيسكت و هيفضل وراها لغاية لما يضرها و ياخد فريده فاهمني.

ليجيبه بهدوء وهو يقف كب يغادر لينهي أعماله:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *