فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
ليجيبها بسخرية شديدة:
هتحكي امتى و هتقولي ايه هاه وياتري مين بقي العريس و ازاى وافق تسافري لوحدك غريبه.
وقفت جواره لتمسح دموعها بيدها وتقف أمامه كطفل مذنب:
نزار إنت بتقول إيه أرجوك اسمعني طيب على الأقل.
أردف باستهجان شديد:
أسمع أيه تاني خلاص دورى انتهى فى حياتك بعدين ممكن أعرف مين هو العريس.
حاولت التوسل إليه كي يستمع إليها:
نزار بليز اسمعني غصب عني إنت بتقول إيه بس إنت أهم واحد فى حياتى دورك انتهي ازاى بس بلاش كلامك ده علشان خاطرى اسمعني.
مازال على حالة غضبه:
مين هو كفاية هروب بقي ولا خائفه عليه.
أجابته بتوتر وخوف:
هاه يبقي هو هو هو ج ج جسار.
نظر لها بعد سماعه لاسم جسار ويقسم فى سره أنه إن رآه أمامه سيقوم بالقضاء عليه:
نعم انتى بتقولي مين مش ده جسار اللى كان بيهينك كل شوية و لا غلطان للدرجة دى كرامتك ملهاش قيمة عندك هانت عليكى نفسك اه معلش ما انتى بتحبيه أسف نسيت.
كانت علياء تراقب ما يحدث وبداخلها أسئلة كثيرة لكنها لا تستطيع التدخل ستعلم نوع العلاقة بينهم فيما بعد.
أردفت بتوسل كي لا يتركها ويرحل:
لأ لأ لأ والله مش زي ما انت فاكر اسمعنى طيب نزار لأ يا نزار استنى نزار نزاااااااار.
أردف وهو يفتح باب السيارة ليغادر لن يستطيع البقاء أكثر من ذلك:
الكلام بينا انتهي خليكي مع جسار هو مين نزار ده اللى بتتكلمي عنه نزار رحل من زمان.
لم يستمع لنداءها أو توسله هذه المره:
نزار لأ يا نزار لأ.
كانت ميرا تقف تتابع من بعيد فهى لا تستطيع التدخل بعد وصوله لأقصى مراحل غضبه.
جلست جوارها لتضمها بخوف عليها:
فاطيما فاطيما اهدي يا حبيبتي اهدي.
كانت تتحدث بضياع و وجع:
خسرته يا ميرا خلاص مش هيسامحني بس غصب عني مكنش فيه حل تاني.
هتفت بشفقه شديدة عليها:
أهدي طيب أكيد لأ هو بس متعصب هيهدى و يكلمك انتى أول مره يعنى تعرفيه ما إنتي عارفه لما بيتعصب مش بيشوف قدامه ولما يهدي هيرجع.
أجابتها بندم وقهر فهي من أجل إرضاء جدها خسرت نزار:
لأ المره دى لأ انتهيت.
حركت رأسها برفض وهي تضع يدها على وجهها:
لأ اسمعي منى اديله وقته بس و هيرجع يكلمك أنا متأكدة كفايه عياط هتتعبي كده اهدي ياحبيبتي.
حاولت الوقوف لكن عاد لها الألم مره أخرى لتقف بصعوبه وبدأت ترتجف:
أنا غلطت هو معاه حق بس كان غصب عني مقدرتش أرفض طلب جدي أنا محتاجة له أوي يا ميرا ماليش غيره.