فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
أجابتها فريدة وهى تدلف مع زين بابتسامه:
انا هنا اهو يا ماما.
زين بهدوء وهو ينظر للفيلا بشوق كبير:
مضطر اسيبكم علشان عندي اجتماعات مهمه فى الشركة و هروح اجيب فاطيما من المطار.
ميرا وهي تتجه للمطبخ لتحضر لهم وجبة خفيفة:
يلا يا علياء افطري و ارتاحي شوية.
لتقترب من فريدة كي تأخذها من زين:
لأ ماليش نفس هطلع ارتاح شويه يلا يا فريدة شكرا جدا على تعبكم معايا النهارده عن اذنكم.
فريدة وهى ترفض الذهاب معها:
ماما أنا هروح مع بابا.
لا تريد الآن شيئا سوى اختفاء زين من أمامها حتي لا ترتكب جريمة حقا:
لأ يا فريدة لأ يا حبيبتي وقولت ده مش بابا خلينا نطلع نرتاح بقى يلا.
ميرا وهى قادمة من المطبخ ومعها القهوة و كوب حليب ل فريدة:
طيب أنا هرتاح انا كمان علشان تعبانه اوى و بعدين نجهز الغدا سوا.
فريدة وهى تمسك يد زين بقوة كي لا يتركها:
بس أنا مش عايزه ارتاح عايزه أروح مع بابا.
مش هينفع يا حبيبتي واسمعي الكلام بقي.
أخذها زين ليجلس وهي جواره:
حبيبتي ارتاحي دلوقتي و هنخرج سوا بكره قلتي ايه.
بس أنا عايزه اروح معاك.
ليضع وجهها بين يده:
علشان اجيبلك ألعاب كتير و عروسه جميلة زيك قلتي ايه.
تحدثت بنبرة حزن شديدة:
يعنى هتيجي تانى صح مش هتسيبنى لوحدي أنا هستناك ولو مش جيت هزعل منك اوى ومش هكلمك تانى خالص خالص.
ليقبل جبينها و يجيبها بجدية:
اطمني هرجع تاني بس اسمعي كلام ماما وبلاش تزعل منك علشان أحبك ونخرج سوا.
لتقبله على وجهه رغم تعجبه و علياء أيضا:
حاضر يا بابا مش تتأخر عليا.
ليرحل و يتركهم صعدوا بعد ذلك لغرفهم أرادت معاقبتها لتجدها قد ذهبت في النوم نامت سريعا لتقرر التحدث معها بعد استيقاظها.
في القاهرة مساءا كانت فاطيما تودع جدها الذي أصر على الذهاب معها للمطار برفقة سمية وهناك أعين تراقبهم من بعيد و تتابع ما يحدث في صمت .. يجلس و يفكر فيما يحدث معه ليأتيه اتصال من رقم مجهول:
بدأ العد التنازلي الجاي مش سهل.
أجابه وهو ينظر للسماء:
خلاص مبقاش عندي اللي أخسره إيه المطلوب مني.
مش هينفع لازم نتقابل علشان أى غلطه هتكون الخسائر اكبر المره دى.
هتف بسخرية شديدة:
أتمنى نخلص فى أسرع وقت أنا مش هصبر على شفيق أكتر من كده شوفوا عاوزين مين يكمل معاكم.
ليغلق معه ويلقي هاتفه بإهمال جواره.
اتجه للشركة ليذهب لمكتب والده أولا ثم ينهي أعماله قبل الذهاب لاستقبال فاطيما جلس بهدوء ليتحدث والده بغموض وهو يراقب غضبه: