فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
ليلقي عليها التحيه:
مساء الخير.
نظرت حولها بهدوء وله أيضا لكن هذه المره نظرت له بوضوح شديد:
مساء النور اتفضل.
تحدث بتعجب بعد دخوله عدة خطوات فهو كان يتوقع أن يجد شقيقته مستيقيظة:
هى ميرا خرجت ولا ايه !!
أجابته بهدوء وهي تشير للأعلى:
لأ نايمه فوق تحب اصحيها لك.
تحدث برفض ليقدم لها الحقائب:
هاه لأ اتفضلي ده أكل جاهز علشانكم و دى ألعاب لفريدة أتمني توصليها لها.
أخذتهم منه لتضعهم على طاولة الطعام وقررت أن تشكره:
لفريدة ! شكرا و مكنش في داعي تتعب نفسك أنا كنت هجهز اكل بنفسي.
تحدث بجدية فهو حاليا مسؤولا عنهم جميعا خاصة بعد سفر سليم ليقرر القيام بتهدأة الوضع بينهم:
مفيش أى تعب انتى هنا زي ميرا و فاطيما بالنسبالي و فريدة زى بنتي.
تعجبت من هدوءه معها لتقرر الاعتذار له فهي ستظل هنا فترة طويلة ويجب عليها الحذر لكنها حاليا أصبحت جزءا من هذه الأسرة التي لا تعلم كيف سيكون الوضع معها فى المستقبل:
طيب هو بالنسبه للى حصل الصبح يعنى أحم بعتذر على طريقتى يعنى معاك الصبح بس انا كنت متوتره وخائفة عليها يعني ومكنتش اعرف انك انت اخو ميرا ف خفت عليها انا معنديش غيرها ولا اغلى منها اتمنى متبقاش زعلان.
تحدث بجدية وهو ينظر للفيلا بتركيز شديد كأنه يشاهدها لأول مره:
مفيش داعي للإعتذار أنا كمان اتعصبت بصراحه موقف فريدة كان عفوي رغم توتري فى البداية لكن حقيقي حبيتها وكان لازم اتحكم فى اعصابي شوية بس مش بحب اشوف الاطفال زعلانين او حد يتعصب عليهم.
تعجبت مما يحدث لتتحدث باعتذار:
انا اتعصبت عليها من توترى انا كمان وخوفي عليها يعني كنت فكراك واحد غريب خفت تاخدها وتمشي وهي ماسكه فيك ومش عايزه تنزل كان المفروض تقدر خوفي على بنتى مش تتعصب عليا و تضطرنى اتعصب انا كمان.
ليقرر الهروب من هذا المكان بسبب ماضي حاول نسيانه لكن من يستطيع محو أشخاصا استوطنوا القلوب:
حصل خير و بعتذر مره تانية لازم امشي علشان مش أتأخر على فاطيما.
لأول مره تنتبه لنظرة الحزن في عينه نعم هو شخصا كبيرا غامضا لن تستطيع الحكم عليه من أول لقاء لكنها ستكشف هذا الغموض مع الوقت:
تمام هنتظركم وشكرا جدا على تعبك معانا الصبح وشكرا على الأكل والحاجات اللى جبتها لفريدة.
طالما كان يرفض التعامل مع النساء بشكل خاص لكن يبدو أن للقدر رأي آخر: