فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

مفيش داعي للشكر مش كل مره هتشكريني كده هكون واحد غريب بيقدم لك مساعدة.

لتشكره بابتسامه هادئة ليغادر و يتركها تفكر فيما حدث معها اليوم أخذت الأطعمة ووضعتها فى المطبخ لتتجه لرؤية غرفة المكتب وجدت مكتبة صغيرة بها بعض الكتب و بجوارها نسخ مترجمة لتتعجب وهي تأخذ إحدى الروايات المترجمة لتبدأ بقرأتها .. كان يقود سيارته و عقله فى مكان آخر يفكر هل حقا النساء سيئات

أم أن هناك الجيد وآخر السئ هل حديث والده صحيح أنه يجب أن لا يحكم على الجميع نفس الحكم بسبب تجربة مر بها ليخرج بهذه الأفكار من رأسه ليصل للمطار وصل لقاعة الاستقبال لانتظار الطائرة نظر للساعة ليجد نفسه قد وصل متأخرا ليزفر بضيق كان عليه الوصول مبكرا ليجدها تخرج أمامه اقترب منها ليضمها بحب شديد.

تحدثت بدموع و اشتياق شديد:

نزار وحشتني اوى اوى.

قبلها على جبينها و وجهها بحب شديد:

حبيبتي وحشتيني أخيرا شفتك مفيش سفر تاني.

أجابته بتأكيد و حزن بالغ:

لأ مفيش سفر تانى خالص خالص اطمن انا اتأكدت أن مكانى هنا معاك وبس.

ليبتعد عنها ويرفع وجهها كي يري ما تخفيه عنه:

أيه الحكاية وليه الحزن اللى في عينك ده كله و موبايلك كان مقفول ليه عندي أسئلة كتير ولازم إجابة بس ترتاحي الاول مش هقبل تهربي زى كل مره.

حاولت الهروب منه لكنها فشلت فهي تعاني حقا لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث:

هاه مفيش يا حبيبي وحتي لو فيه وجودي هنا دلوقتى ومعاك ينسيني اي حزن ووجع.

ظل يدقق فى ملامحها هذه ليست الفتاة التي يعرفها:

مش بتعرفي تكدبي بس الكلام بعدين علشان أفهم أيه حكايتك.

أجابته بتعب وإرهاق حقيقيين:

خليني طيب ارتاح شويه صحيح اخبار علياء وفريدة ايه.

ليأخذ الحقيبه منها الحقيبة و يتجهان نحو السيارة:

كويسين اطمني متقلقيش عليهم ميرا معاهم.

نظرت للطريق بشوق رغم فراقها لأحبائها فى هذه الدولة لكن هنا فقط تمتلك ذكريات خاصة لا تسمح لأحد بالاقتراب منها:

تمام كويس كنت قلقانه عليهم اوى هما فين ف فيلا بابا ولا عندكم.

ليخرج لها منديلا بعد رؤيته لدموعها وتنهد بيأس:

لا رفضوا يجيوا معانا قاعدين فى الفيلا.

أخذت منه المنديل لتتحدث بهدوء:

هتكلم معاها و اقنعها تيجي تقعد معانا.

ليهتف يتنهيده و حيره:

هاه تمام المهم إنك رجعتي خلاص ده عندي اهم شئ.

تعلم أنه لن يهدأ حتى يعلم ما حدث معها لكنها تخشى عقابه لها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *