فاطمه ج الاخير
فاطمه ج الاخير
انتى بتقولي أيه بالعكس أنا مش برتاح غير هنا ذكرياتي كلها هنا أنا بكون معاهم طول اليوم لكن الليل بكون هنا مع ذكرياتي والناس اللى وحشوني.
لتردف علياء بتأثر لأنها تعلم الألم الذي تشعر به فاطيما:
للأسف مشيوا بدرى اوى كلهم و بقينا لوحدنا بابا رغم انى زعلته زمان ب جوازى لكن مش سابنى لوحدي متأكدة لو كان موجود دلوقتي كان قدر يحمينى و ياخد حقي أنا حقيقي مكسوره أوى من غيره و اتكسرت اكتر بعد تخلى أقرب الناس عني وبقيت لوحدي دلوقتى هربانه و. خائفة مش عارفه حتى أنام دقيقة واحده من خوفي.
اقتربت منها لتتحدث بجدية:
انتى مش لوحدك كلنا معاكي متخافيش أبدا انسي اللى فات وفكري فى حياتك الجديدة تعرفي أنا مش لحقت أشبع من ماما و بابا مشيوا بسرعة أوى أصعب إحساس فى الدنيا إنك تكوني عاوزه تبكي و تتكلمي ومفيش حد يسمعك وجودهم أعظم شئ فى الحياة بس مضطرين نكمل علشان اللى بيحبونا.
أجابتها وهى تشاهد فريدة التي قامت بإحضار الألعاب واتجهت إليهم لتجلس على الأرض:
بس عندك جدك و عمتك وعمو سليم وأولاده بجد بيحبوكي أوى و جنبك على طول عكسي انا معنديش حد واللى كان كل حاجه عندي مشي و اتخلى عني علشان كده صعب أعيش حياه جديده والماضي ورايا عايزه بس أخلص من المشكله دي واخد بنتى وامشي وأحاول أعوضها بجد عن كل حاجه.
لتردف بتعب و عتاب:
تاني كلامك ده صدقيني مستحيل نتخلى عنك بعدين انتى هتكوني معانا فى الشركة و هنكون كلنا فريق واحد ومع بعض.
تعجبت من حديثها الأخير:
عارفه يا فاطيما إنكم مش هتتخلوا عني بس أنا مش عايزه اتعبكم أكتر معايا وبعدين إيه حكاية الشركه دي أنا معرفش حاجه في أمور الشركات و ماشتغلتش قبل كده لأنى اتجوزت بعد ما اتخرجت على طول.
لتردف بهدوء و تحذير لكن بمزاح:
أنا بقول بعد كلامك ده أكلم بابا سليم علشان يتفاهم معاكي بعدين ده قرار جدو ومفيش حد فينا يقدر يعترض وبالنسبه لشغلك اللي أعرفه إنك محامية يعني هتكوني مسؤوله عن الشؤون القانونية.
لتهتف باعتراض وهى تمسك يدها:
لالا لالا بلاش عمو سليم مقنع أوى بصراحه وبعدين هنشوف لسه يا عالم إيه اللى هيحصل وبعدين أنا مش عارفه حاجه عن الشغل والأجواء هناك هكون ازاى مسؤوله عن الشؤون القانونية طيب يعني هو انا خائفة بصراحه أبهدل الدنيا و ابوظها.
وعندك واحد مش بيتفاهم.