فاطمه ج الاخير

فاطمه ج الاخير

ضمتها بحب وهي تحاول تهدأتها:

هيرجع يا حبيبتى هيرجع اسمعي منى انتى عارفه قيمتك عنده ايه.

تنفست بصعوبة بالغة لتتحدث بتعب:

أنا هخرج شوية عاوزه أكون لوحدي خليكي معاهم.

أرادت الذهاب معها كي تطمئن عليها:

هاجي معاكي مش هسيبك لوحدك.

أردفت فاطيما برفض و اعتراض:

لأ ماينفعش كلنا نمشي لازم حد مننا يكون معاهم.

تنهدت بحيرة وتوتر بسبب خوفها عليها:

ماشي يا حبيبتي ماتتأخريش بس.

لتسير للخارج وهى تجبيها:

مش هتأخر اطمني.

أردفت وهى تتابعها:

طيب ابقي طمنيني عليكى.

كانت علياء تشاهد ما يحدث لتجد ميرا تتجه إليها.

وصل سليم المطار ليجد السائق بانتظاره ليتجهوا مباشرة للفيلا لرؤية عزت و سمية لا ينكر أنه اشتاق لها طالما كان يحبها منذ وقت طويل لكنها كانت ترفض دائما بسبب ما يمرون به وجدها في انتظاره ليبتسم لها.

أردفت بهدوء و حب:

نورت مصر متوقعتش تيجي بسرعة كده.

تنهد ب اشتياق شديد لها:

منوره بيكي قصدى بناسها و بعدين عمى طلبني مقدرتش أتأخر عليه أكتر من كده وحشني أوى وكمان علشان نبدأ بقي نتحرك ونرجع اللى راح بعد ما اطمنا على البنات.

تحدثت بجدية لأنها تعلم أن وجود سليم فى مصر سيكون خلفه عواقب كثيرة للجميع:

هو إنت عارف بابا ناوي على إيه.

ليهتف بهروب من عينها لأنها لن تستسلم حتى تعلم ماذا سيحدث:

هاه لأ لسه هقعد معاه وافهم اكتر علشان أعرف اتحرك المهم طمنيني عليكى عامله إيه.

تعلم أنه يخفي عنها شيئا لتجيبه بحزن:

سليم بلاش تخبي عليا أنا أول مره أحس بالعجز .. هعمل إيه يعني فى الوقت ده أنا تعبت.

تحدث بجدية شديدة:

سلامتك من التعب لأ أنا عايزك هاديه خالص متقلقيش كل حاجه هتتحل وهترجع زي الاول اطمنى خالص عايزك قويه زي العاده ما اتعودتش عليكي ضعيفه كده.

أردفت بحزن شديد وعينها ممتلئة بالدموع:

إيه اللى هيرجع زي الأول العيلة اتفككت مبقاش فيها حد وأكيد مش هسمح ل فاطيما ترجع و تواجه جسار مرة تانية أنا اتأكدت اني فشلت فى تربيتهم.

وقف أمامها وتحدث بجدية شديدة لأنه يعلم أنها تقف فى المنتصف ولا تعلم ماذا تفعل:

متقوليش كده انتى ربتيهم أحسن تربيه جسار فى غفله و هيفوق منها و يرجع لعقله وبالنسبه لفاطيما اطمنى مش هترجع تانى هنا أظن وجودها هناك وسط حبايبها احسن لها وبالنسبه للعيلة المشكله دي تخلص هنجتمع تانى اطمنى و سبيها على ربنا وعليا ولا مش واثقه فيا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *