مريم ج 4
مريم ج 4
فادي بخشونة : و مين قالك أصلًا إني هاوافق على دي كمان ؟ إنت شايفني عاطل ؟ أنا بشتغل و معايا إللي يكفيني و يكفي بيتي
رفع “عثمان” حاجبه و قال بسخرية مبطنة :
-أظن موظف كاشير في hypermarket حاجة ماتلقش بيك يا بشمهندس. و لا إيه ؟
إتسعت عيني “فادي” پصدمة، ثم قال پغضب :
-إنت بتراقبني كمان ؟؟؟
عثمان و هو يشيح بيده :
-ماسمهاش مراقبة.. إسمه إهتمام. إنت دلوقتي فرد من عيلتي Want or not. و مصلحتك تهمني
فتح “فادي” فمه ليرد عليه… فإستبقه “عثمان” بلهجة أكثر لينًا :
-بص يا فادي أنا و الله مش بتحكم فيك. بالعكس أنا هاقدملك حرية الإختيار. هاتيجي معايا الشركة و تشوف المكان الأنسب ليك إللي هاتقدر تساهم فيه بقدراتك. هاتشتغل معانا و هاتجرب فترة لو الجو ماعجبكش ممكن تنسجب و صدقني مش هاتسخر أي حاجة. هاتكون زيك زيي و زي كل موظف في الشركة. كلنا Team work كلنا بنتشغل مع بعض. و بالنسبة للطرف الجديد اعتبره دين سدده من مرتبك لما تبدأ شغلك معانا.. ها. قلت إيه ؟؟
صمت “فادي”.. و لم يرد عليه بعد ذلك، فقط إكتسح الوجوم وجهه.. فإبتسم “عثمان” قائلًا :
-أوك هاعتبر السكوت ده موافقة.. إستأذنك بس أنزل أعمل مكالمة صغيرة و أرجعلك علطول !
و ترجل “عثمان” من السيارة فورًا، أخرج هاتفه و إبتعد قليلًا بالقدر الكافٍ حتى لا يستمع “فادي” إلى مكالمته
أجرى الإتصال بزوجته و وضع الهاتف على أذنه منتظرًا.. ليأتي صوتها بأسرع مما توقع :
-حبيبي !
قفزت الإبتسامة على وجهه بلحظة و هو يرد عليها :
-إنتي كنتي مستنياني و لا إيه ؟ إيه السرعة دي ؟!
سمر بصوت متوتر :
-أنا قاعدة قلقانة أوي. طمني عامل إيه مع فادي ؟؟!!
طمأنها “عثمان” بثقة :
-ماتقلقيش يا بيبي كل حاجة تحت السيطرة.. أنا وعدتك إن كله هايبقى تمام. المهم بس قوليلي وضبتي كل حاجة ؟
-أيوة كل حاجة جاهزة تقريبًا. شنط هدومي أنا و ملك خلاص خلصوا فاضل بس العشا بتاع العرسان لسا هبدأ فيه عشان يكون كله جاهز على التسوية بكرة
-لالالا ماتعمليش حاجة. أنا هاوصي على أوردر كويس و هابعتهولك بكرة. إنتي بس جهزي نفسك و حضري شنطة صغيرة كده خدي فيها شوية هدوم ليكي تكفي خمستيام
بدا الحماس في صوتها و هي تسأله :
-ليه هانروح في حتة و لا إيه ؟؟؟
عثمان بإبتسامة : أيوة. عاملك مفاجأة هاتعجبك أوي