مريم ج 4
مريم ج 4
تسارعت أنفاسها و هي تنظر إليه مدهوشة من قوته و عنفوانه هذا.. لم تكن تتخيل أن يكون بذلك الجبروت حتى و هو في أسوأ ظروفه، و إزداد خۏفها المبطن منه أكثر، لكنها حاولت جاهدة أن تخفيه
كان “فادي” يخفض رأسه و هو ينظر لها عابسًا بشدة، تجاهل أنينها المټألم و قال بصوت خاڤت خطېر :
-لو كنتي بنت.. آنسة يعني. جايز كنت عذرتك أو ترجمت تصرفك للمعنى المفهوم في الحالات دي. لكن لا مؤاخذة إنتي واحدة ست. و أنا جوزك و الليلة دي ډخلتنا.. و أنا بصراحة كده مش ناوي أقضي ليلة ډخلتي حاضن المخدة بدل مراتي
تخضبت وجنتاها بحمرة ملتهبة و قالت بإضطراب شديد :
-إنت لازم يبقى عندك sense و ذوق أكتر من كده. إحنا لسا مش متعودين على بعض و إنت ببساطة عايز …
و بترت عبارتها و قد شعرت بأن أعصابها سوف ټنهار.. ليرد “فادي” عليها مصممًا :
-أيوة عايز.. ده حقي. و مش مشكلتي إنك مش متعودة عليا ده كان طلبك ماتنسيش. إنتي إللي شرطتي نكون بعيد عن بعض طول فترة الخطوبة.. أنا نفذتلك شرطك. و إنتي هاتنفذي آوامري دلوقتي. بالعدل و الإنصاف و أنا مش ظالمك
و تركها فجأة مستطردًا بصرامة :
-إتفضلي.. إدخلي غيري هدومك. قدامك 10 دقايق تحضري فيهم نفسك لإستقبالي.. و على فكرة الأوض ملهاش مفاتيح و لا ترابيس !
شحبت “هالة” مرة واحدة و هي تستمع إلى ما يمليه عليها.. لقد حاصرها من كافة الجهات، إنها ملكه الآن، و هو يطالب بما يملكه
هي التي وافقت على الزواج.. فماذا كانت تتوقع ؟ إنه رجل و هي زوجته الأولى و تجربته الأولى.. بينما يكون نصيبها الثاني و تجربتها الثانية
ترى من سيفوز في تلك المفاضلة هو أم “مراد” ؟ و هل سيجعلها ټندم و تعترف بالأثم الشنيع الذي إقترفته بحق طليقها و تمردها على حياتها الرتيبة الهانئة ؟؟؟؟
بئس الحظ الذي أوقعها في كل هذا !!!!!!!! ……………. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع …
( 16 )
_ الجزيرة البيضاء ! _
و كأنها غفت لألف عام …