مريم ج 4

مريم ج 4

هالة بإصرار : No Way

أومأ “رفعت” قائلًا :

-أوكي يا حبيبتي.. طبعًا أنا مش ممكن أجبرك على إنسان إنتي مش عايزاه. طالما مش قبلاه خلاص مافيش جواز و هاقول لعثمان يبلغه الكلام ده

إلتمعت عيني “هالة” بإنتصار و جاهدت كي ما تخفي إبتسامة راضية، ليكمل “رفعت” بلهجة مشروطة قضت على فرحتها الوليدة :

-بس طالما مالكيش جواز يا هالة.. يبقى مالكيش حاجة تانية تخرجي عشانها من البيت ده

تلاشى إرتياح “هالة” كله في هذه اللحظة، و عبست محدقة بأبيها و هي تقول بتساؤل :

-يعني إيه الكلام ده يا بابي ؟!!!

رفعت بصرامة : يعني إنتي واحدة مطلقة يا روح بابي.. أخدتي شهادتك و إتجوزتي و سافرتي و بعدين إتطلقتي. و أنا راجل إسكدراني ماكملتش تعليمي أصلًا و مخي متربس زي جدك البحيري الكبير الله يرحمه. ماعنديش بنات تنزل تشتغل. و طالما رافضة تتستري في بيت راجل قابل وضعك ده يبقى هاتفضلي قاعدة معززة مكرمة في بيتك مش هاتتنقلي منه أبدًا. لا سفر و لا خروجات خلاص إنتهى

أفغرت الصدمة فاها و هي تحملق فيه بذهول …

جربت أن تنظر بأخيها عسى يكون له رأيًا آخر، لكنها رأته يبتسم إليها بتشفٍ و كأنه على علم مسبق بحكم أبيها في حال رفضها

و هكذا وجدت “هالة” نفسها مجردة من كافة أسلحتها، و شل عقلها عن التفكير.. ورائها زيجة بغيضة إن قبلتها تحط من شأنها، و أمامها أبيها و أخيها يقفان لها بالمرصاد و يحددان مسار حياتها فس حلقة ركيدة

ماذا تفعل الآن ؟ ماذا تختار ؟!!!!!!!!! ………………….. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يتبع ….

#البارت قصير شوية عارفة و الله و ڠصب عني 💔

بس الأحداث هاتكون أكتر هانعوض بإذن الله 🌹

( 14 )

_ هدنة ! _

هذه هبة لا يحظى بها أيّ شخص عادي.. و لعلها ليست هبة واحدة، لكن الأبرز الآن تتمثل بنعمة وجودها وسط عائلة مثل عائلتها

إنها بالطبع تكرههم جميعًا و تنفر منهم خاصةً بالآونة الأخيرة، لكنها لا تستطيع أن تجزم بأنهم يبادلونها نفس المشاعر.. بل هي تدرك تمامًا من أعماقها بأنهم يسعون لأجل مصلحتها

لكن أليس في طريقتهم ظلمًا كبيرًا لها ؟ حتى و لو كانت مخطئة منذ البداية !!!

اليوم هو المتمم _ بعد أشهر عدتها _ للمهلة التي طلبتها كي ما تستعد للزواج …

ثلاثون يومًا بالتمام و الكمال، دون رؤية خطيبها أو حتى التحدث إليه و لو بمكالمة هاتفية.. ذاك كان شرطها، ألا يراها أو يسمع صوتها حتى يوم عقد القران

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *