مريم ج 4
مريم ج 4
-Simply جايبك هنا عشان تركب طرف أحدث من إللي معاك ده. إنت لازم تعرف يا فادي إن في أنواع أحسن بكتير تقدر تتحكم من خلالها في حركتك بمنتهى السهولة كأنك طبيعي و آ …
-و مين قالك إني عايز أبدل الطرف بتاعي ؟!! .. قاطعه “فادي” بحدة شديدة، و تابع :
-أنا مبسوط و مرتاح كده كتر خيرك
يزفر “عثمان” بضيق، لكنه يتذرع بقليلًا من الصبر و هو يرد عليه بحليمية متكلفة :
-يا فادي إنت مش في موطن قوة يخليك تعند بالذات إنهاردة. إسمع كلامي أنا مش هاضرك
فادي بإنفعال : و أنا كنت إشتكيت لك !!
-أستفغر الله ! .. تمتم “عثمان” لنفسه بسأم
هو يعلم جيدًا بأن عليه أن يبذل مجهودًا مضنيًا حتى يصل إلى بغيته مع شقيق زوجته العنيد.. لكن يبدو أن “فادي” لا يدخر جهدًا لصد أيّ محاولة يقوم بها “عثمان”
لا يجب أن يسمح له بإفساد مخططاته على كل حال …
-هو إحنا ماينفعش نكون أصدقاء ؟! .. تساءل “عثمان” و هو يعاود النظر إليه من جديد
ضحك “فادي” قائلًا بإستخفاف :
-و ده إيه الطلب العجيب ده ؟ إنت عارف كويس إن أنا و إنت مش ممكن نكون أصدقاء
أومأ “عثمان” له و قال :
-تمام.. بلاش أصدقاء. بس على الأقل نعمل هدنة بينا. مش عشان حد فينا. عشان إللي يخصونا يا فادي.. أختك مراتي و إبني هايكبر يقولك يا خالي. و إنت هاتتجوز بنت عمي. أنا عارف إنك مش هاتصفى من ناحيتي ببساطة. بس من فضلك تجاهل كل ده شوية بس عشان حياتنا كلنا ماتبقاش چحيم بدون أي سبب
قطب “فادي” جبينه ممعنًا التفكير بكلامه.. لم يستطع أن ينكر قدر صحته، و في نفس الوقت راقته فكرة الهدنة التي إقترحها زوج أخته.. فهو سيكون بحاجة إليه خاصةً بالفترة المقبلة، إذ لا يدري أيّ شخصية سيعامل.. عروسه الغامضة لا بد أن ورائها الكثير …
-موافق ! .. هتف “فادي” بإقتضاب
عثمان مبتسمًا : حلو أوي.. دلوقتي بقى نطلع الـCenter نشوف موضوع الطرف الجديد بتاعك و بعدين نـ …
-إستنى إستنى إستنى ! .. قاطعه “فادي” للمرة الثانية
-أنا قلت موافق على الهدنة بس ماقولتش موافق إني أقبل منك أي عطف أو إحسان. أنا راضي بإللي في إيدي و الحمد لله مش محتاج حاجة من حد خصوصًا إنت
تآفف “عثمان” قائلًا :
-يابني أنا مش حملك صدقني. مش ممكن يعتي هاقعد أصححلك كل حاجة أقصدها يا فادي. أولًا أنا مابحبش الكلام ده. ثانيًا أنا لا بعطف و لا بحسن عليك. لو كنت سبتني أكمل كلامي كنت عرفت إن بعد ما نخلص هنا هانطلع على شركة البحيري عشان نحطك في function مناسبة. إنت كده كده إللي هتختار