خارج اسوار القلب 1
خارج اسوار القلب 1
تنهدت في غيظ وقالت وهي تسحب يدها منه :
– خلاص يا أدهم ماهو كل مرة نتكلم في الموضوع وبرده تكرره وتعيده ونتكلم وتعمل نفسك مش فاهم, أوف زهقتوني, عموما أنا مش جاية أتسلى معاكم, أنا جاية أبلغك إن طنط ناريمان وعمك مصطفى وبنتهم دينا هيزورونا النهاردة ولازم أنت وسارة تبقوا موجودين …
والتفتت لزوجها مكملة :
– وطبعا مش هأوصيك يا جلال لازم تستقبلوهم معايا مش تعمل زي المرة اللي فاتت وتيجي وهما خلاص هيمشوا وتحرجوني معاهم , أوك يا جلال ؟
هز زوجها كتفيه وتنهد قائلا :
– أوك يا فريدة
فعادت تخاطب (أدهم) :
– وطبعا يا أدهم إنت متعود تحرجني فحاول تخلف المرة دي وتيجي ع العشا ع الأقل إنت عارف طنط ناريمان بتحبك قد ايه ودينا كمان .
رد (أدهم) في ضيق حاول أن يخفيه :
– هأحاول يا أمي.
تنهدت في عنف وغيظ وقالت :
– مفيش فايدة أبدا, قولوا لي كنتم بتتكلموا في إيه كل ده ؟
رد زوجها :
– عادي يا فريدة ماتشغليش بالك, شغل كالمعتاد
وقال (أدهم) محاولا إغاظة والده :
– شفتي يا أمي هنشغل ناس في الشركة بالواسطة بقى عندنا سيستم جديد اسمه الكوسة , هيعجبك.
عقد والده حاجبيه في ضيق وهو يقول :
– ايه يا أدهم إحنا من امتى بنشغل ماما بمشاكلنا في الشغل ؟
ردت (فريدة) :
– إيه يا جلال مش عاوزني أعرف ؟ انت من إمتى بتجامل حد في الشغل ياما طلبت منك تشوف شغل لأولاد أصحابي وكنت دايما بترفض, ايه اللي جد بقى
قال (أدهم) مستمرا في إغاظة والده :
– أصلها معرفة او قريبة عمو شكري يا أمي وإنت عارفة غلاوته عند بابا
عقد والده حاجبيه في غيظ وهتف في ابنه بحنق :
– إيه يا أدهم إنت بتهدي النفوس وخلاص ولا إيه ؟
والتفت لزوجته التي قالت :
– أيوة قولي بقى عمو شكري , عموما هنتكلم في الموضوع بعدين ياجلال, عن إذنكم أروح أشوف التجهيزات عشان الضيوف .
وخرجت غاضبة من الغرفة فالتفت (جلال) لابنه قائلا في غيظ :
– ليه كده يا أدهم ما انت عارف مامتك
ضحك (أدهم) في استمتاع وقال لوالده :
– واحدة بواحدة يا جلجل
ابتسم والده من بين أسنانه وقال :
– ماشي يا أدهم تترد لك, يلا بينا دلوقتي نشوف ايه موضوع الناس اللي جاية ده
فقال (أدهم) بسرعة :
– معلش يا بابا هتضطر تشوف بنفسك لأني راجع الشركة حالا ورايا كذا حاجة مهمة ومش هأقدر أتأخر, أشوفك ع العشا بإذن الله.