خيوط العنكبوت ج ٦
خيوط العنكبوت ج ٦
❈-❈-❈
تابع سراج العمل داخل شركة السعدني بدلا عن سليم المُنشغل بمرض شقيقه، لكن لا يعلم الذي يُخطط له سليم ولم يخبر أحد به.
هاتفته فريدة تخبره بأنها ستذهب مع والديها إلى المنصورة بسبب زيارة عمها، زوجته تحضتر وشقيقه يُيد مقابلته.
وافقها سراج الرأي واعتذر منها عن سبب انشغاله بعمله، بسبب الوضع الحالي للشركة، لم تغضب منه فهي تعلم مدا الصداقة القوية التي بينهما وأسر بظروف صحية، تمنعه من ممارسة عمله، بينما سليم منشغل بكل ما وقع على عاتقه بين عشية وضُحاها.
بعدما أغلق سراج الهاتف مع خطيبته، صوب أنظاره على الحاسوب وباشر بنفسه الايميلات الخاصة الذي كان يطلع عليها سليم بنفسه، ليتفاجئ بايميل مُرسل من نيويورك لا ينتمي لاي شركة يتعاملون معها، جخظت عيناه بصدمة عندما قرأ مضمونة، نهض واقفًا يغادر المكتب بلا الشركة بأكملها، يريد أن يلتقي بـ سليم الان لمعرفة ما سبب هذا الإيميل ومن الجهة المسؤلة عن أرسالة..
استقل سراج سيارته وقرر الذهاب إلى سليم مباشرة لاخباره بما قرءه، يُريد تفسيرًا بما يحدث معه الآن وبالاخص بعد الحادث الذي تعرض له أسر.
بعد مرور خمسة عشر دقيقة صفا سراج سيارته وترجل منها مسرعًا، سار بخطوات واسعة أشبه بالركض ثم وقف أمام الباب يسترد أنفاسه بهدوء ثم رفع انامله يضغط زر الجرس، لتاتي الخادمة بعد لحظات تفتح له الباب تستقبله بترحاب، دعته بالجلوس إلى غرفة الصالون وذهبت لاعلام سليم بوجوده.
جلس سراح يهز قدمه بتوتر وهو يطالع الباب ينتظر ظهور سليم، الذي عندما أخبرته الخادمة بوجود سراج، انتابه القلق، ترك حياة برفقة والدته وذهب لمقابلة سراج.
عندما لمح قدومه نهض عن مقعده في توتر واقترب منه
هتف سليم مرحبا به :
-أهلا يا سراج
تلفت سراج حوله بقلق ثم جذب سليم من ساعده وهو يهتف بتوتر :
-لا اهلا ولا سهلا، تعالى نتكلم في المكتب
-في ايه؟
قالها سليم بقلق بعد تصرف سراج الغريب، دلفوا المكتب، ووقف سراج في مقابلة سليم يخبره بريبة الايميل الذي قرءه وجعله قلق بهذا الشكل…
صرخ سراج منفعلا :
-عاوز افهم المقصود أيه وليه حياتكم في خطر ومين الجهة اللي بتهددك يا سليم، في سر جواك مش راضي تقوله، عرفني في ايه؟ لازم تعرف انك مش اخو أسر وبس لا انت اخويا الكبير ومثلي الأعلى.