جواد بلا فارس ٥
جواد بلا فارس ٥
استعانت بالله وقامت بعرض الصورة الأولى التى كانت تمثل صورة لدائرة صفراء فى منتصفها دائرة صغيرة خضراء وتحدثت قائله :
– زى ما حضراتكوا عارفين المنطقة اللى فى الصورة ملك لمجموعة شركات مصرية وأجنبية ومتقسمة ل 3 قرى جمب بعض على شكل دايره .. ال 3 قرى بيشتركوا فى المنطقة الخضرا اللى فى النص ودى متقسمة لملعب جولف و اسطبل خيول لممارسة رياضة ركوب الخيل ولل 3 قرى حق الانتفاع المشترك بيها بحسب تقسم معين بيكون منصوص فى العقد
تقدمت من البروجيكتور لعرض الصورة التالية والتى كانت تمثل مثلث أصفر ثم التفتت اليهم تتحاشى النظر الى وجوههم حتى لا تتوتر أكثر وقالت :
– القرية الأولى هى قرية الفيروز .. رجل الأعمال اللى أجرها “سراج اليمانى” ومدير القرية هو ابنه “عاصى” .. ممبزات القرية دى هى انها أكبر ال 3 قرى فى المساحة وتقسيم الغرف والشاليهات ممتاز .. القرية التانية هى قرية جولدن بيتش رجل الأعمال اللى أجرها هو “شكرى ….. ” .. ومديرها …
صمتت برهة وهى تشعر بالتوتر لذكر اسمه .. ثم قالت :
– مديرها دكتور “آدم خطاب ” .. هى أصغر فى الحجم من قرية الفيروز لكن ميزتها الطابع المعمارى الأثرى اللى فيها .. القرية التالتة وهى قريتنا وهى أصغرهم مساحة لكن ميزتها وجود 2 بيسين بعكس القريتين التانيية اللى فيهم بيسين واحد
قال أحد الرجلين وهو يمط شفتيه :
– وايه الميزة فى كده ؟
قالت “آيات” بهدوء :
– هشرح دلوقتى .. قرية الفيروز وقرية جولدن بيتش بدأوا منافسة قوية بينهم .. القريتين بيسمحوا بوجود الخمور وكافة أنواع اللحوم .. وقرية جولدن بيتش فيها ملهى ليلي .. وفى المقابل قرية الفيروز فيها مساج للرجال والنساء والقائم عليه بيكون رجال فقط
قالت الجملة الأخيرة بشئ من التقزز .. ثم أردفت :
– زى ما حضراتكوا شايفين هما قريتين سياحيتين كبار بس زيهم زى أى قرية تانية مفيش حاجة بتميزهم غير فروقات بسيطة مبتأثرش كتير .. لو احنا فتحنا القرية التالتة وخدت نفس الطابع بتاع القريتين دول يبأه مستفدناش أى حاجة ومقدمناش أى حاجة جديدة .. وهتبقى منافسة روتينية مش أكتر
سألتهم فجأة :
– عارفين البطاطس الشيبسى ؟
ابتسم الجميع .. قال “أحمد” بمرح :
– أكيد عارفينها
قالت “آيات” بحماس :
– نتخيل ان اللى بياكل شيبسى فى مصر هما 3 مليون فرد .. اتعودوا على منتج بشكل ومواصفات ونكهات معينة .. وبعد فترة جت شركة جديدة نزلت منتج تانى بس المنتج ده بنفس مواصفات ونكهات وطعم المنتج الأول مجرد بس انهم سموه اسم جديد .. اللى هيحصل ان ال 3 مليون هيتقسموا نصين نص هيشترى المنتج الأول ونص هيشترى المنتج التانى .. لأن المنتجين زى بعض فمش فارقه كتير .. لو أنا جيت ونزلت منتج بنفس شكل ومواصفات المنتجين التانيين كل اللى هيحصل هو ان ال 3 مليون هيتقسموا على 3 .. لكن لو أنا جيت وقدمت منتج بإسم جديد .. وشكل جديد ونكهة جديدة وجودة أعلى وكمان عملت عليه تخفيض .. تفتكروا هيفضل عدد اللى بيشتروا الشيبسى هما هماهم ال 3 مليون ؟
أجابت على نفسها قائله :
– أكيد لأ .. لان فى ناس بتحب نكهات تانية ملقتهاش فى المنتجين الأول والتانى .. واللى أنا عملته هو انى وفرت للناس دى النكهة الجديدة اللى تجذبهم .. ده بالإضافة ان ال 3 مليون اللى اتعودوا على المنتج القديم أكيد الفضول هيدفعهم انهم يغيروا ويجربوا الجديد .. ولما أنا أهتم بالجودة وأخليها أعلى .. يبقى كسبتهم هما كمان فى صفى وأبقى فعلاً ملكت السوق بدون منازع
صمتت قليلاً تتأمل الوجوه التى تعلقت أنظارهم بها تبغى المزيد من التوضيح .. عرضت احدى الصور لأحد الشواطئ الخلابة ثم التفتت اليهم قائله :
– دى صورة من قرية فى تركيا .. اللى أنا بقترحه فى دراسة الجدوى بتاعتى اننا نعمل زى ما القرية دى عملت بالظبط
سألها أحد الرجلين بإهتمام :
– وايه اللى عملته القرية دى ؟
قالت “آيات” بثقة :
– أضافت مفهوم جديد للسياحة اسمه السياحة الحلال
رفع أحد الرجلين حاجبيه بسخرية قائلاً :
– سياحة حلال !
أما الآخر فقال بإهتمام :
– ياريت تشرحى أكتر
أكملت “آيات” قائله :
– من كام سنة دخلت تركيا مفهوم السياحة الحلال للقرى والشواطئ بتاعتها .. كان الكل متوقع فى البداية فشل ذريع للنوع ده من السياحة .. لكن تركيا أثبتت ان الفكرة ناجحة وناجحة جداً .. عارفين قيمة المبيعات وصلت لكام فى خمس سنين ؟
قال أحد الرجلين بروتينيه :
– 100%
ابتسمت “آيات” قائله :
– لأ .. 200%
ساد الوجوه مزيج من الدهشة والإعجاب .. قال أحد الرجلين :
– طيب وايه مفهوم السياحة الحلال ده ؟ .. وايه الفرق بينه وبين السياحة اللى بنشوفها فى كل القرى اللى بنروحها
قالت “آيات” وهى تعرض صورة للقرية الثالثة مصورة بالأقمار الصناعية :
– أولاً قريتنا هيمنع فيها منعاً باتاً أى حاجة حرام .. من أول الخمور لحد البكيني
ضحك أحد الرجلين بصوت عالى وهو يرجع رأسه الى الخلف ويقول :
– حلوة دى .. هنمنع البكيني .. ازاى بأه ممكن أفهم .. أمال الناس هتلبس ايه
كظمت “آيات” غيظها وأكملت قائله :
– ثانياً بالنسبة لحمام السباحة .. زى ما قولت ان قريتنا فى حمامين سباحة ودى ميزة كويسة جداً .. لان اللى هيحصل هو اننا هنخصص بيسين للرجاله وبيسين للستات .. بيسين الرجاله هنسمح فيه بدخول الرجاله والصبيان و البنات تحت سن 7 سنين .. وبيسين السيدات هنسمح فيه بدخول السيدات والبنات الصغيرة والصبيان من تحت سن 7 سنين .. ومش بس كدة .. هيبقى فى حد أدنى للبس .. يعني فى حمام السيدات ممنوع لبس البكيني وهيلتزموا بالمواصفات الشرعية للبس اللى المفروض تلبسه السيدات أدام بعضهم وكذلك فى حمام الرجاله .. طبعاً القائمين على حمام الرجاله هيكونوا كلهم رجالة من أول عامل النظافه لحد المدير المسؤل .. ونفس الشئ فى حمام السيدات
اندفع أحد الرجلين يقول بحده :
– ها وبعدين .. هتعملى ايه بأه على البيلاج .. أظن هتقوليلنا نقفل البيلاج أحسن
قالت “آيات” بهدوء :
– لأ طبعاً ازاى نقفل البيلاج .. سياحة الشواطئ هتفضل زى ما هى .. دى متعة فى حد ذاتها .. مفيش حد بيسافر مصيف أو قرية الا وبيعشق انه يقعد على الشط وينزل البحر
صمتت قليلاً ثم قالت بحزم :
– بس برده هيبقى فى شروط للحد الأدنى من اللبس .. وأظن نوعية الناس اللى هتيجي القرية عشان يفصلوا بين الرجاله والستات فى حمامات السباحة مستحيل يقبلوا بعرى على الشط .. يعني واحد بيغير على مراته وجه قريتنا عشان تبقى بحريتها فى حمام السباحة بعيد عن عيون الرجاله مش معقول أبداً أول ما يقعد معاها على البيلاج يلبسها بيكيني أو لبس مكشوف !
قال الرجل وهو مازال محتداً :
– انتى بتتكلمى عن مين بالظبط .. مين اللى هيحب سياحة زى دى .. وانه يعد فى قرية بالمنظر ده ؟
قالت “آيات” دون أن تسمح له بإخراجها عن طورها بإسلوبه :
– اللى هيحب النوع ده من السياحة هو كل راجل مصرى عنده نخوه وكرامه وبيغير على بنته ومراته وأمه وأخته .. وكل ست فى مصر بتغير على جوزها وابنها من انه يشوف مناظر مش كويسة .. المصريين بالفطرة عندهم نزعة دينية .. حتى لو الواحد بيعمل غلط برده بيفضل يغير على مراته وميقبلش عليها الهوا .. فى ناس كتير أوى فى مصر عندها امكانيات انها تروح قرى سياحية بس مبيرضوش عشان المناظر اللى هما متأكدين انهم هيشوفوها هناك .. الناس اللى أعده فى بيوتها دى ونفسها تصيف فى مكان محترم متشلش فيه ذنوب وفى نفس الوقت تستمتع بوقتها والمناظر الطبيعية أنا هوفرلهم كل ده .. قرية محترمة مفيش فيها حاجة حرام .. وأنا واثقة إن كتير أوى من رواد القرى التانية نفسهم فى كده بس للأسف مش لاقيين قدامهم إلا القرى اللى بيروحوها
قال أحد الرجلين :
– انتى بتتكلمى عن المصريين يعنى سياحة داخلية .. فين بأه السياحة الخارجية من الدراسة دى ؟
قالت “آيات” بحماس :
– طبعاً عامله حسابهم .. أولاً أكتر ناس هتحب النوع ده من السياحة هما دول الخليج .. اللى أصلا بيمشوا البنت بشكل معين ولبس معين .. واللى عندهم مولات كاملة من أولها لآخرها ستات فى ستات .. يعني لما أنا آجى أقولهم على قرية سياحية فيها فصل بين الرجالة والستات هتبقى ده شئ رائع بالنسبة لهم
قال الرجل الساخر :
– طيب والأجانب ملهمش نصيب ولا ايه ولا احنا هنشتغل على المصريين والعرب
التفتت اليه “آيات” وقالت :
– لأ طبعاً ازاى .. أنا بعمل مشروع سياحى يعني عايزة أجذب له المصريين وغير المصريين .. العرب وغير العرب
أخذت نفسهاً عميقاً ثم قالت :
– بالنسبة لحمامات السباحة هيلتزموا بالقوانين الرجالة فى مكان والستات فى مكان .. وممنوع الخمور فى القرية حتى لو للسياح الأجانب .. بالنسبة للشواطئ هيلتزموا بنفس القوانين اللى فرضتها على الكل وهى حد أدنى من الإحتشام
صاح الرجل غاضباً :
– انتى واثقة انك طبيعية .. مش ناقص غير تقوليلى هتسلبى الاجانب الحجاب
قال “فؤاد” بشئ من الضيق :
– براحة شوية هى بتشرح وجهة نظرها مش بتفرضها على حد
قال الرجل بغيظ :
– آسف .. اتفضلى كملى
ساد الصمت لبرهة ثم قالت وهى تجول بنظرها فى وجوههم :
– انتوا عارفين ملكة انجلترا عملت ايه لما زارت الإمارات ؟
نظر اليها الجميع فى حيرة فأجابت عن سؤالها قائله :
– لبست حجاب
ثم أردفت :
– احترمت البلد اللى هى رايحاها ولبست حجاب .. ودى مين ؟ .. ملكة بريطانيا .. لبسته ليه ؟ .. لأن ده من أبسط قواعد الإيتيكيت .. وهى انك تحترم المكان اللى انت فيه .. بقوانينه بأعرافه .. محدش من بلدها ولا من أى بلد أجنبية تانية طلع واستنكر اللى هى عملته لأنه بمنتهى البساطة .. اللى هى عملته ده يدل على انها انسانه راقية فعلاً
نظرت اليهم قليلاً ثم قالت :
– لما بييجى السياح يزوروا المساجد الأثرية زي السلطان حسن والأزهر ومسجد محمد علي و …….. لما بييجوا يدخلوا المسجد بيعملوا ايه ؟ .. بيخلعوا الشوز أو بيلبسوا فوقيها أكياس مش كدة ؟
نظر اليها الجميع فى صمت فأكملت :
– لان من قوانينا كمسلمين ان مينفعش حد يدخل المسجد بالشوز بتاعه .. وهما عارفين القانون ده وبيحترموه .. أنا مبجبرش أى سايح انه يدخل المسجد او انه يعمل حاجة مخالفه لمعتقداته لانه طبعا بيدخل الكنيسة بتاعته بالشوز .. بس كل اللى أنا بقوله هو اذا كنت عايز تدخل المكان ده يبقى تلتزم بالقانون ده .. ولانهم ناس بتحترم القوانين وعقلها متفتح جداً بيلتزموا بالقانون ده وبيدخلوا المسجد بالطريقة اللى احنا حطينها مش كده ؟
أخذت نفساً عميقاً ثم قالت وهى تنظر الى أحد الرجلين بتحدى :
– لما حضرتك بتروح تزور حد فى بيته بتحترم البيت اللى حضرتك فيه بقوانينه وقواعده .. يعنى مثلا لو زورت واحد صحبك مبيسمحش ان مراته تعد مع صحابه .. حتى لو كنت انت غير كده ومينفعش أبدا تقوله ادخل نادى مراتك من جوه أنا متعود أعد مع مرتات صحابى .. مش كده برده ؟
أكملت قائله :
– لانك ببساطة لو عملت كدة يبقى أخليت بقواعد الاتيكيت واللياقة لان اللى بيروح مكان بيحترم صحاب المكان وبيحترم قوانينه .. ولما يرجع بيته يبقى يعمل كل اللى هو عايزه .. حريتك تنتهى عندما تبدأ حرية الآخرين .. وده اللى أنا هعمله فى القرية .. اللى عايز يشرفنى فى القرية يلتزم بقوانين بسيطه مش هتضره فى شئ وفى نفس الوقت هتحمى أهلى وناسى وولاد بلدى وتحافظ عليهم .. وأنا واثقة ان النقطة دى مش هتشكل أى مشكلة مع السياح الأجانب لانهم ببساطة عارفين وفاهمين كويس أوى ان ده قانون والقوانين ليها احترامها .. السايح اللى جاى من ألمانيا ولا استراليا وقطع نص الكره الأرضية عشان يتمتع بشمس مصر وبشواطئ مصر مش هيبقى صعب عليه يستغنى فى الكام يوم اللى هو قاعدهم عن الخمرة اللى بيشربها فى بلده وغرقان فيها وزهقان منها ليل نهار .. ولا هيضره فى شئ انه يلتزم بحد ادنى من الاحتشام .. مبقولش الستات الاجانب تتحجب بس بقول على الأقل متبينش جسمها على البيلاج .. لكن فى الشاليه بتاعها او فى غرفتها هما حرين .. وكمان ممكن أعمل زى شاطئ خاص بالإيجار للسياح الأجانب .. يأجروا الشاطئ ده ويعملوا فيه كل اللى هما عايزينه .. لانى ساعتها هكون زى صاحب البيت اللى بيأجر شقه لمجموعة سياح
ثم قالت :
– وفى نفس الوقت أنا هتميز فى القرية من كل شئ .. الروم سيرفيس .. جودة الأكل فى مطعم القرية هجيب طباخين على أعلى مستوى .. النضافة ههتم بيها جداً .. وأظن كلكوا عارفين المشكلة اللى واجهتها قرية الفيروز مع موضوع النظافة وده اللى انتبهتله قرية جولدن بيتش واهتموا بمستوى النضافة فى القرية جداً عشا يتميزوا عن قرية الفيروز .. وكمان أنا ممكن أوفر ميزات مش موجودة فى القرى اللى حوليا .. زى مكان صغير يتعمل عيادة أطفال وتبقى خدمة بتقدمها القرية لنزلائها مع طبعاً دفع أجر للكشف لكن مخفض لنزلاء القرية عن اللى خارج القرية .. أنا لو أم وأدامى 3 قرى سياحية واحدة منهم فيها عيادة للأطفال أكيد هختار القرية اللى فيها العيادة عشان لو ابنى تعب ألاقى اللى يسعفه .. كمان ممكن أعمل سحب وقرعة ورحلات ترفيهية مجانية كدعاية للقرية .. كمان ههتم جدا جدا بالدعاية سواء فى التى فى أو الأوت دور وكفاية انى هكون أول قرية بتحط القوانين دى فى مصر .. كمان أقدر أوفر زى ملعب صغير للأطفال مجهز بكل الألعاب اللى تجذب انتابههم .. ده غير صالة بلاى ستيشن وبلياردو وبولينج .. ممكن كمان أخصص جزء من المساحة الخضرا ويبقى فى زى ملاهى مصغره .. ده الإضافة الى مسجد صغير عشان الناس الحريصة على صلاة الجماعة فى المسجد
أخذت نفس عميق ثم قالت :
– فى مليون ألف طريقة أأقدر أجذب بيها النزلاء لقريتي من غير ما أضطر انى أدخل فيها خمرة وأسمح فيها بالعرى .. مش لازم أغضب ربنا عشان أنجح فى شغلى وأتفوق فيه .. الذكى فعلاً هو اللى يقدر يجمع بين النجاح ورضى ربنا
ساد الصمت لفترة طويلة .. كانت أعين الجميع سابحة فى مكان آخر كل منهم غارق فى شروده .. لكن عيني “أحمد” سُلطت على “آيات” بنظرات اعجاب مفضوحه .. أول من قطع الصمت هو “فؤاد” الذى قال :
– بصراحة أنا مندهش من الأفكار اللى طرحتيها .. كبيزنس مان أقدر أقول ان كلامك عقلانى جداً ومنطقى جداً .. وفعلاً لو اتنفذ هيبقى قنبلة الموسم
قال أحد الرجلين :
– بس محتاجين نفكر كويس لانها خطوة مش سهلة
قال الآخر :
– أنا كمان محتاج وقت للتفكير
قال “فؤاد” بحماس :
– تمام يبقى نجتمع هنا بعد اسبوع يكون كل واحد فكر كويس فى الكلام اللى اتقال
ابتسمت “آيات” والحماس والأمل يداعب أحلامها .. كانت عازمة على النجاح فى هذا الأمر .. تمنت من الله أن تكون إجابة الرجلين أو أحدهما .. هى الموافقة