جواد بلا فارس ٥

جواد بلا فارس ٥

أما “أسماء” فشعرت بالراحة لمغادرة القاهرة وبدء حياة جديدة خالية من المشاكل وعزمت على نسيان كل ما مرت به .. وان كان رغم عنها تشعر بشئ من الحزن والقهر لنسيان أبويها أمرها ..تنهدت فى حسرة ونفضت تلك الصور الحزينه من عقلها وعزمت على ترك الماضى حيث هو .. حانت منها التفاته الى “كريم” من ثم الى “على” .. للمرة الأولى تتعامل مع أشخاص بهذه الخصال التى اشعرتها بمزيج من الدهشة والحنق .. نظرت من الشباك ونظرة حائرة فى عينيها

تطلعت “إيمان” الى الطريق وهى تتساءل أسيكون هذا التغيير فى صالحها أم ضدها .. كانت شارده لا تعرف تحديد مشاعرها .. لا تعرف ان كانت سعيدة أم غير سعيدة .. كل ما كانت تشعر به هو الخو..ف .. الخو..ف من المجهول .. الخو…ف من ألا تتحسن حياتها قط .. وان تظل فى دوامة أحزانها ومشاكلها ولا تخرج منها أبداً .. التقت عيناها بعيني “كريم” الذى كان يتابع الطريق خلفه فى مرآة السيارة ثم ما لبث أن ابعد كل منهما عينيه بسرعة .. لم تكن سوى أقل من ثانيه .. لكنها أحدثت فى نفس إيمان” الكثير !
تطلع “كريم” الى الطريق أمامه وهو يفكر بحماس فى مشروعه الجديد .. لم يكن هدفه هو العمل وجنى الأرباح فحسب .. بل ما شجعه لهذا المشروع هو فكرته الدعوية التى يتمنى فعلاً تطبيقها فى بلده الحبيب مصـر .. تمنى أن يجعله الله سبباً لتغيير مفهوم الناس عن السياحة .. ولدرء مفاسد الأفكار الهدامة التى يبثها من أرادوا أن تشيع الفاحشة بين المسلمين عن السياحة وما يجب أن تكون عليه .. عزم على السير فى هذا الطريق ومحاولة انجاحه بكل ما أوتى من قوة .

اذا لم يعمل المقطع فاضغطي هنا

أمةَ الإسلامِ بشرى إننا نلمحُ فجراً

في شبابٍ قد أشادوا صحوةٌ للدينِ كبرى

وبإذن الله تأتي وثبة تجلبُ نصرا

وثبةٌ عُظمى لجيلٍ يملؤ الأكوان ذكرا

يقرأ القرآن دوما خاشعا سراً وجهراً

يحملُ الدينَ شعاراً فعلى بالدين قدرا

فحباه الله توفيقاً و تسديداً و أجرا

أمةَ الإسلامِ بشرى إننا نلمحُ فجراً

في شبابٍ قد أشادوا صحوةٌ للدينِ كبرى

رغم طوفان المآسي شق في الطوفان مجرى

أسرج العزم جواداً صاهلاً يمنى و يسرى

صاهلاً يسكب لحن النصر في الأسماع سحرا

و العدى ترنوا إليه تغتلي حقداً و قهرا

أمةَ الإسلامِ بشرى إننا نلمحُ فجراً

في شبابٍ قد أشادوا صحوةٌ للدينِ كبرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *