ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
فتنحنحت فرح بحرج وبدأت تخبره عن رغبه الاطفال في التنزه
فأبتسم أدهم وهو يُفكر في امر ما: بسيطه ياستي .
فطالعته بتسأل : يعني هتقدر تساعدني
فحرك أدهم رأسه وهو يبتسم
– بكره الساعه تسعه جهزي الأطفال
وظهرت السعاده علي وجهها
– انا مش عارفه اشكرك ازاي
وتأوهت بألم وهي تجد مالك يصفعها علي وجهها
لتضحك فيضحك ويشير لصغيره
– مالك عيب كده
فتمتم الصغير بكلمات أصبح يفهمها والده .. فقبلته فرح ضاحكه ثم قرصت وجنتيه بخفه
– بقيت عفريت
………………………………………………………….
نظرت حياه الي هاتفها بعد أن هاتفت مها ومنار وكل منهما اعتذر لها عن مُقابلتها هذا اليوم
فمنار ستخرج مع خطيبها .. ومها ستذهب الي أقاربها
واخذت تُطالع غرفتها وهي تشعر بالوحده .. وسقطت دموعها فالكل لديه عائله الا هي تجلس وحيده
فاليوم أدركت مامعني كلمه عائله .. ولو خيروها الأن بأي شئ تُريد ستتمني ان تحظي بعائلة
وأتكأت بجسدها علي الفراش وغفت وهي تمسح دموعها
………………………………………………………
تغيرت ملامح نيره وهي تجد والدها يُرحب بأحدهم ..وبدء يُعرفها عليه ويعد لها مميزاته ووالدتها تهتف
– ماشاء الله
ونظرت اليهم بشك فهي الان علمت سبب هذا الجمع .. وعندما وجدت والدها يدعو ذلك الرجل للجلوس معهم
ايقنت انه عريس أخر
…………………………………………………………
تعالت ضحكاتهم وهم يحتسون القهوه ويشاهدون الصغير مالك كيف يجذب فرح من حجابها ويُشاكسها اذا لم تنتبه له .. كانت جلسه هادئه ودافئه
وبدء الحديث يأخذ طريقه الي السياسه وأحوال البلد والأقتصاد ..
وتعلقت عين ليلي بأمجد وهي تراه أغلب الوقت شارداً ثم نظرت الي فرح لتستعجب من تجنبها له والابتعاد عنه
وأبتسمت وهي تري كيف يختلس ادهم النظرات نحو فرح
وأنتهت جلستهم التي ظلت لثلاث ساعات .. واكد ادهم علي فرح لقائهم غداً
………………………………………………………….
صعدت ليلي الي غرفتها بعد ان جائوا من مزرعة عائلة القاضي
واتبعتها فرح .. واتجه أمجد نحو الأسطبل لعله يجد الهدوء مع حصانه المفضل
أما عمران جلس يُدخن بعقل شارد وفجأه أطفئ سيجارته .. وألتقط هاتفه بعد ان تذكر شئ
ليأتيه صوت منيره وحولها اصوات صاخبه
– منيره حياه فين معاكي
فنطقت منيره بصوت عالي
– مرضتش تيجي معايا .. وفضلت في الفيلا
وقبل ان تُكمل منيره حديثها .. أغلق الهاتف
وصعد لغرفته يجلب مفاتيح سيارته
وعندما لمحه امجد من بعيد أشار له بأن ينتظره