ودق القلب الاخير

ودق القلب الاخير

وأسترخي بجسده وهو يُدلك رقبته وأبتسم عندما ظهرت صورتها أمامه … وظل يتخيلها وهو يلوم نفسه

” تاني ياأدهم .. تاني هتجرب الحب وتمشي في نفس الطريق”

وزفر أنفاسه وهو يغمض عيناه الي ان قرر أن ينهض كي يريح جسده فرحلته غدا ستحتاج منه كل تركيزه

………………………………………………………….

كان يُقلب في قنوات التلفاز بملل وهي تجلس علي الطرف الأخر من الأريكه التي يجلس عليها وتفرك يديها بتوتر

الي ان وقف عند أحد الأفلام الأجنبيه لتصرخ فجأه وكأنها وجدت ضالتها

– سيب الفيلم ده شكله حلو

فترك عمران الفيلم ونظر اليها

– متأكد انك عايزاه

فأبتسمت حياه وأسترخت بجلستها وحملت طبق التسالي من فوق المنضده التي امامه

– اه شكله ممتع

رغم علم عمران برعب الفيلم الا انه تركه لها .. فهي لاول مره تشاهده

وبدأت تُشاهد الفيلم بأستمتاع الي ان أتسعت عيناها وهي تجد الرجل رأسه تنفصل عن جسده

ووضعت يدها علي عينيها كي لا تري المشهد ..ثم ازاحت يدها برفق تنظر الي الشاشه فتري ان المقطع قد أنتهي

وألتفت نحو عمران لتجده جالس بأسترخاء ويضحك علي هيئتها

فزمت شفتيها وهي حانقه منه ومن الفيلم

– كان مجرد مقطع رعب

وعقدت ساعديها علي صدرها وعادت تُطالع الفيلم بمتعه .. وبدأت الأثاره مره اخري والرعب قد ازداد .. لتجد نفسها تقترب بتمهل من عمران ومع كل مشهد كانت تقترب خطوه الي أن أصبحت ملتصقه به .. وعمران يُشاهد كل ذلك وهو يكتم صوت ضحكاته وأصبح مستمتع بتلك الجلسه ولا يُريد ان ينتهي الفيلم وكاد ان ينهض كي يُحضر قهوه

فوجد يد حياه تمسك بذراعيه

– رايح فين

فأبتسم علي هيئتها ونهض

– هروح المطبخ أعمل قهوه ..

ونظر الي يدها المتشبثه به .. فأزاحت يدها سريعا

– تمام . بس روح وتعالا بسرعه

فضحك وهو يربت علي وجنتها كالأطفال

– حاضر

وعندما تحرك خطوه .. صدح صوت صراخ من التلفاز

ليجدها فجأه اصبحت بين ذراعيه متعلقه برقبته

– انا خايفه .. حول من علي الفيلم ده

كان عمران غارق في رائحتها وانفاسها الدافئه التي تلفح عنقه وقربها الذي شتته .. وجد نفسه يحضتنها بقوه وهو يهمس لها بدفئ وحنان بعيدا عن شخصيته البارده

– حياه خلاص المقطع خلص متخافيش

فرفعت وجهها نحوه لتشهق بفزع بعد ان رأت وضعها .. وأرتبكت وهي تزيح يديها من علي عنقه .. وطأطأت رأسها بتوتر وأبتعدت عنه كي تُداري خجلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *