ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– قريب ياسوزي
ثم تابعت بزهو وهي تلعب بخصلات شعرها
– عمران للأسف حاليا مسافر الامارات عنده مشروع ضخم فيه
وبدأت تُثرثر عن علاقتهما التي تصنعها هي بخيالها .. الي ان هتفت سوزي
– بصراحه يانيرو عمران العمري ده صيده تقيله
وأبتسمت وهي تتخيله
– لاء وجنتل مان أخر حاجه ورياضي .. راجل مثالي
وتأففت وهي تتذكر زوجها الذي يبلغ من العمر خمسون عاما والذي تزوجته من اجل ماله
– ديما بتقعي وقفه يانيرو
فضحكت نيره بعلو وهي تنظر الي صديقتها
– نيره ديما بتاخد اللي هي عايزاه
ووقعت عيناها علي رجلا يدخل بهيبته ويبدو انه في العقد الرابع من عمره واقترب منه رجلا اخر يُصافحه بحراره
– سوزي مين ده
وأشارت نحوه وهي تُتابع حركته..فأبتسمت سوزي وهي تنفس انفاسها بحراره
– ده فهد الحسيني ثري عربي
لتلمع عين نيره وهي تُطالعه … وألتقت عيناهم وانصرف بعدما نظر لها وأبتسم
…………………………………………………………
أبتسمت مها عندما وجدت رامي أمامها .. ف رامي اصبح يعمل بالشركه ومنذ بداية عمله وهو يُعاملها بلطف
– أتفضل يابشمهندس
وأشارت نحو غرفة مكتب مروان .. ليبتسم رامي
– مديرك فاضي ولا هعطله
فأبتسمت بود
– الكلام ده لباقي الموظفين اما حضرتك لاء
فضحك رامي وهو يتقدمها
لتتبعه وتحمل بعض تقارير العمل
وأبتسم مروان عندما رأي صديقه .. وأشار اليه بالجلوس
لتقترب منه مها وتضع التقارير أمامه
فنظر اليها مروان بجمود وهي يري أبتسامتها الخجله لصديقه
– اتفضلي انتي يامها .
فطالعته بأرتباك .. وانصرفت وهي تشعر بالحنق من أسلوبه الفظ معها .. لينظر رامي لصديقه
– بنت هايله بجد يامروان
فتجمدت ملامح مروان وهو يُطالع صديقه ..وهتف بنبره عمليه كي يغير محور الحديث
– مبسوط معانا في الشغل
………………………………………………………….
وضعت امامه قهوته وجلست جانبه ..ثم نظرت الي الكتاب الذي بيده وأقتربت منه تُحدق في محتواه
– ده كتاب خاص بمجال شغلك
فحرك عمران رأسه ومال نحو الطاوله ليلتقط فنجان قهوته وبدء يرتشف منه
– قهوتك تجنن ياحياه .
وأبتسمت بأرتباك لمدحه وتابع وهو يُكمل أرتشاف قهوته
– زي ماأكلك كمان حلو
وتوردت وجنتيها وهي تشعر بالسعاده ..وعندما عاد الي مايقرأه .. نظرت للمكان حولها بضجر
وحملت فنجان القهوه خاصتها وبدأت تسأله عن بعض الأشياء .. ليُجيب عليها بكلمات مُختصره
ففضلت الصمت .. وأقتربت تقرء معه حتي لو لم تفهم في مجال عمله