ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
– انت هتتجوز نجوان
فأشار اليها بأن تردف للداخل وطالعها وهو يتسأل
– مين اللي عمل فيكي كده وايه اللي حصلك
فأبتسمت ساخره وهي تتذكر والدها وضـ,ـربه لها عندما صرخت بوجهه وأخبرته بأنه هو سبب كل ما تعيشه
– مش مهم تعرف
واقتربت منه بأ…لم :قولي الحقيقه انت هتتجوز نجوان
وسقـ,ـطت دمو….عها وهي تتذكر الحلم الذي نهضت مفز….وعه منه
– مهم اوي انك تعرفي
وصمت للحظات لتنظر اليه ..تخشي الاجابه وقبل ان ينطق بشئ ..أقتربت منه تضع بيدها علي فمه
– لاء خلاص متقولش مش هقدر مش هقدر
وجثت علي ركبتيها تبكي بحرقه تُخبره عن حياتها التي تغيرت منذ أن توفت والدتها …. ومع كل كلمه كانت تقولها كان ينصدم مما يسمعه وتمتمت بقهر
– محدش لامسني انا كنت بلعب عليهم …كنت بنتقم منهم فيه
انا محبتش حد غيرك انت .. انا أتغيرت عشانك انت
كان يقف يُطالعها وقلبه يدق بعنف .. يُريدها وكلما هرب لمكان.. لا يري احد غيرها حتي تقرب نجوان منه لم يعني شئ بالنسبه له رغم انه يعلم سبب هذا التقرب
وأبتلع ريقه وجثي جانبها
– مافيش حاجه بيني وبين نجوان يانهي
وتابع وهو يمسح دموعها ونظر لوجهها وضغط علي احدي الكدمات لتتآوه بآلم
– قوليلي مين اللي عمل فيكي كده
وكانت صدمته قويه وهي تخبره بالاجابه .. ووجدها تدفن وجهها بصدره
– خبيني ياأمجد
ولم يشعر بعدها الا وهي فاقدة الوعي بين ذراعيه
…………………………………………………………
أحتضنها بعشق بعد أن أنهت مُكالمتها مع والدته .. فليلي أصبحت تهتم بالسؤال عنها رغم ضيقها في البدايه من طريقة زواجهم .. وقبل جبينها ثم وجنتيها وانتقل الي أنفها
وكاد ان يطبع بقبلته علي شفتيها فدفعته عنها
– عمران أبعد هتخنق خلاص
فضحك وهو يبتعد عنها : في واحده تقول لجوزها هتخنق
وحرك رأسه بمشاكسه : وانا اللي كنت ناوي أعزمك علي العشا بره
فأتسعت عيناها بحماس واقتربت منه تُقبل وجنته
– لاء خلاص …انت هتاخد علي كلام حد زي
فطالعها بمكر ثم اشاح وجهه بعيداً عنه
– متحاوليش ياحياه ..خلاص
فقبلت وجنته الاخري وهي تبتسم
– طب كده
وظلت تُحايله الي ان اشار نحو شفتيه .. ولكنها نهضت من جانبه جاذبه يده
– عيب ياحبيبي ولادنا شايفينا
ولم يتمالك نفسه .. وتعالت صوت ضحكاته وهو يضمها له
– وماله ياحببتي
وحملها فجأه لتشعق بفزع ثم تعالت صوت ضحكاتهما
…………………………………………………………