ودق القلب الاخير
ودق القلب الاخير
حكايه وراء حكايه تتذكر معها حكايتها أب تزوج من امرأه تكبره كي ينعم بأموالها .. خيانه متكرره الي ان أراد أن يتخلص منها ليأخذ منها ثروتها .. أتخذ صديقتها عشيقه ولعبوا لعبتهم في جعلها تُدمن الي ان اسقطوها في بئر الخيانه .. وعاد المشهد امام عينيها
والدته لم تكن خائنه ولكن الرجل الذي جلبه والدها للمنزل هو من أستغل ضعفها وعدما وعيها وعندما سقطت مغشيه عليها عرتها عشيقته ليحكم لعبته عندما تستيقظ وتري نفسها في احضان رجلا .. وانها زانية خائنه .. كل هذا رأته وهي ماكانت الا فتاه في سن مراهقتها لم تتجاوز الخامسه عشر .. تتذكر يومها وكأنه كان بالأمس يوم أن عادت من بيت صديقتها فقد كانت تنوي ان تظل عندها الليله كما طلب منها والدها أن تقضي اليوم مع رفيقتها ليُذاكروا ولكنها لم ترغب في البقاء بعد ان سمعت مشاجرة بين والدي صديقتها
فهي أصبحت تكره الخناق والأصوات العاليه .. وعادت الي منزلها لتري اسوء كابوس مر بحياتها .. الي الأن لا يعلم والدها انها رأت كل شئ رغم أنها دوما تقف امامه تنظر اليه وتخبره عيناها انها تعلم كل شئ .. تعلم كيف أقهر والدتها بعد أن تنازلت له عن مالها
وبعدها تزوج من صديقتها .. لتنتهي والدتها وتنتهي هي
وأصبحت فتاه لعوبه تكره الرجال .. توقعهم في شباكها وتأخذ منهم الأموال والهدايه كي تنتقم .. ومع أمجد كانت لعبتها أكبر كانت تُريد أن تتزوجه رغبة بأمواله وشهرته .. ولكن أنقلب كل شئ أحبته بل عشقته أصبحت تتمني فقط أن تحظي بدفئ ذراعيه .. تري أبتسامته .. تسمع صوته
حب لأول مره تعرف معناه .. حب بدون أنتقام دون هدف
حب وجدت به ماينقصها
وتعال صوت نحيبها ووضعت بيدها علي قلبها
– ليه حبيته .. ليه مفضلتش وحش .. ليه ضعفت ونسيت ان كل الرجال خاينين .. ليه عايزه اوي كده .. ليه عايز تضحي بنفسك عشانه
وعادت تنظر في هاتفها ..وضغطت علي صفحة الفتاه
وظلت للحظات تُفكر هل تحكي حكايتها ام تظل مع ماضيها
وفي نهاية حسمت قرارها
………………………………………………………….
وقفت فرح تنظر الي العمال وهم يعملون ..تشعر بالسعاده لما ستفعله من أجل الاطفال .. معهم نسيت وجعها ونسيت حبها لمهنة الصحافه .. وتنفست بحنين وهي تتذكر والدها
” هكون بذره طيبه في الأرض يابابا ”
ودمعت عيناها وهي تتذكره ..الي ان سمعت صوت خلفها