ودق القلب الاخير

ودق القلب الاخير

– شايفه أمجد مش زي ناس كل حياتها شغل في شغل

ليعلو رنين هاتفها في تلك اللحظه ..فتنظر اليها فرح بخبث

– ماهو باين ..قومي قومي ربنا يسهلكم

فحركت حياه رأسها وهي تضحك

– لاء انا هتكلم هنا .. مش قادره اقوم

وجائها صوت عمران العاشق

– عاملين ايه .. واخذ يسألها عن أطفاله يخبرها أن تعود الليله ويكفي ليله واحده في المزرعه

فأخذت منها فرح الهاتف

– هو انت وأمجد لدرجادي مبقتوش قادرين علي بعدهم .. مش هناكلهم

وقذفت لها الهاتف قبل ان تسمع رد عمران الذي أخذ يضحك

– لاء فرح بقيت صعبه ..

فضحكت حياه وهي تغمز لفرح : لاء وكمان بتقول عليا أرنبه ياعمران .. يرضيك كده

فقهقه عمران وهو يسترخي بجلسته علي مكتبه

– قوليلهم ياحببتي احنا ناس مُنتجه مش زيهم

فأبتسمت بخجل .. ليهمس لها بحب

– وحشتيني

وأخذوا بتبادلون بعض الكلمات لتنهض فرح بحنق

– لاء كده كتير .. اشمعنا انا

ووجدت أدهم يقف بسيارته .. لتركض نحوه بسعاده

فتضحك حياه عليها وعمران يستمع الي مايحدث ويضحك

وانتهت مُكالمتهم .. فينظر الي الصوره القابعه علي مكتبه

صوره تضمه معها ومع أطفاله الأربعه .. وجائت سكرتيرته تخبره عن أجتماعه

فنهض من فوق معقده بخطي واثقه وهيبته المعتاد .. فقد عاد عمران العمري الرجل الذي من يري ملامحه الجامده يظن انه رجلا صارمً ولكن حين يكون بين عائلته كأنك لم تعرفه

وهذا عندما يدق القلب .. لا تكون انت

النهاية.

*********

بقلم سهام صادق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *